الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا
أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز
ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع
وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية
غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط
زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية
الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى
5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00
وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم
العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية
البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 %
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
تعيينات في النادي الفيصلي
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة
الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات
الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات
النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه
الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
يراهن المتتبعين للحركه الثقافية بشتى مجالاتها ان لمهرجان جرش هذا العام نكهة مختلفةوثوبا لااجمل ولا احلى كيف لا وعقل بلتاجي تسلم الدفه وهو العقل المدبر اين حل رجل الازمات إيمانا منهم بأن مهرجان جرش هو مهرجان الثقافة والتسوق والسياحة وانه يلعب دوراً مهماً وفاعلاً في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوجيه السائحين العرب والأجانب مما يفعل الحركة الاقتصادية والتسويقية ، الثقافية والاجتماعية في ظل الأزمة المعيشة الخانقة والسياسية المقلقة والمهددة لاقتصادهم
فكان لابد من تكاتف عناصر التحدي لكل هذه الظروف من خلال إقامة : مهرجان جرش في جرش المجد والتاريخ والعراقة
والذي يعبر عن إرادة قوية لدى الاردنيين في إرادة الحياة الكريمة من خلال تدعيم اقتصادهم وسياحتهم والسير قدماً في بناء المجتمع وتطويره نحو الأفضل.
وقد اختير لهذه المهمه العقل الذي لاغنى عنه ذاك العقل الذي كان ومازال اين حل مثالا للعطاء والانتماء والوفاء فتسلم الدفه في وقت الازمات كعادته فهو عقل السياحة وعاشق الاثار كعشقه للقمر والبتراء ورم وبدا على الفور يحاول اختصار الوقت والجهد والزمن المتبقي يمهد لهذا المهرجان بتواصل واسع وشامل لمعظم الدوائر الرسمية والسفارات وغرف التجارة والصناعة في الاردن وخارجه بالإضافة إلى زيارة المجالس البلدية والمؤسسات والشركات التجارية والسياحية والصناعية في الاردن من أجل مشاركة الجميع في نشاطات المهرجان حتى يكون العمل ناضجا وحصاده كذلك
نعم أصبحت الساحة الثقافية الاردنية تعيش على إيقاع العديد من المهرجانات الوطنية، التي تطل من حين لآخر على الجمهورالاردني والعربي والعالمي بألوان فنية متنوعة، تجعله يستمتع للحظات بأجمل وأجود ما حبلت به الساحة الثقافية الشاملة الفنية سواء تعلق الأمر بألمسرح أو الغناء او الشعر او الكتاب او الفن االرسم والنحت والنتاجات اليدوية وحتى الطعام.
هذه المهرجانات لم تكن وليدة الصدفة، بل تشبعت بروح وأصالة كل منطقة في الاردن في مجالات مختلفة تتراوح بين المسرح والموسيقى والسينما.والادب والشعر والرسم والنحت ومن أهم المهرجانات التي اتخذها الاردن موعدا سنويا نتيجة للنجاح الذي حققته والإقبال الجماهيري الذي تعرفه سنة بعد أخرى، نجد مهرجان جرش الذي نراه يعود الينا بطلة لااجمل ولا احلى ليقول انا هنا ويعتبر مهرجان جرش المهرجان الدولي الاحترافي للمسرح ، تقليدا سنويا يضفي على الاردن طابعا خاصا ويخرجها للحظات من عالم السياسة والاستثمار والإدارة إلى جو من المرح يستمتع جمهوره وزوارهم بالتعرف الى ثقافات تتلاقح على ارض الاردن وساعت سعادة
فيها تهدي العاصمة الثقافية عمان لعشاق الفن الأصيل مهرجان الثقافة اوالموسيقى العالمية العريقة وتنشر عبقها على مدن المملكه المدن التي أصبحت بدورها تعتمد على تنظيم المهرجان من أجل تقريب المواطن من الحياة الفنية خصوصا أن أغلب هذه المدن تفتقر إلى دور السينما والمسارح، لذا نرى أن مدينة الازرق والفحيص مثلا انضمتا إلى قائمة المدن الاردنية التي تنظم المهرجانات
تلك التظاهرات أصبحت تمثل صورةالاردن الثقافي الشامل نظرا لمشاركة الفرق العربية والأجنبية فيها الشيء الذي فتح المجال أمام الفنان العربي للتعرف على ثقافة وفنون الآخر وأيضا تمكن الفرق المشاركة من الانفتاح على أصالة وتنوع ثقافتنا الاردنية التي تزخر بأطباق فنية تفتح شهية الجمهور.
كما أن للمهرجانات دورا إيجابيا في فتح المجال أمام المواهب الجديدة وتقريب الجمهور من آخر الإنتاجات الفنية.
هذه المهرجانات تمثل الاردن في باقي المنافسات والتظاهرات العربية والعالمية إذ أن الساحة الفنية الاردنية أصبح لها حضور
في عدة مناسبات ثقافية وفنية.
وهنا لابد ان اقول أن ظاهرة المهرجانات الفنية ظاهرة عادية، لكن استثمارها وتوظيفها لتعطي النتائج المتوخاة أمر ضروري ولا بد منه، ومناسبة سانحة لتقديم الوجه الفني والثقافي لما يتمتع به البلد من تنوع وتعدد ثقافاته عبر الجهات، وهذا في حد ذاته يعتبر نوعا من الترويج السياحي والثقافي ، إذا ما تم استثماره بالشكل الذي يحقق الغاية المطلوبة.
من هنا كان يرى عقل بلتاجي وفريق عمله من المهتمين ان العملية واجب وطني ومهمه مقدسة واختبار جديد فكان لابد من الاخذ باراء الغير وتجارب الماضي ومحاوله سد الثغرات ان وجدت من قبل متخصصين قادرين على ضبط إيقاعاتها الفنية والثقافية، وتأكيدا فعليا على المنتوج الحضاري لكل شعب، ذلك أن المعروض بحيزيه الزمني والثقافي على اعتبار الأسابيع الثقافية وكذا المهرجانات يعتبر جهة مشروعة في كل الدول تنم عن مستوى ذوق وحس شعب ما في التفاعل مع المادة بكل مكوناتها، تراثية وفلكلورية كانت أو تلك التي جاءت بفعل تلاقح ثقافات متعددة ومختلفة المشارب من خارج جغرافية بلد ما
من هنا كانت المهرجانات وإلى عهد قريب تعتبر مادة ثانوية لا تتعدى المواسم ذات الطابع الملتصق بالبلدة وبنظرة تكاد تكون عشوائية التنظيم والتنفيذ لا مجال فيها لاستخلاص النتائج التي لا يتم التفكير فيها من قبل قطعا.
وبفعل تأثير المهرجانات العالمية على المستهلك المحلي من خلال الفضائيات وأخرى ذات طابع عالمي وبفعل تنامي الفكر الأحادي والذي يرى في العملية الفنية مضيعة للوقت والمال وزيغا عن الأصول، أصبح من الحتمي مقابلة فكر بفكر موازي، شريطة ألا تكون المهرجانات مجرد ردة فعل انفعالية و»بإسهال« غير مقبول خارج استراتيجية واضحة قادرة على بلوغ الهدف في ترسيخ ثقافة الاختلاف والإقبال على الآخر
من هنا نقول تعالوا نمد يدنا لانجاح مهرجاننا ليكون منارة اشعاع وعطاء ومراة تعكس ثقافتنا واصالتنا وطبيعه بلادنا واهلها تعالوا نثبت للعالم قولا وعملا ان الاردن يظل واحة الامن والامان والاستقرار مادامت قيادته الهاشمية الحكيمه مؤمنه بان الانسان الاردن هو الهدف الذي تعمل من اجله وانه القادر على الوقوف بوجه كل التحديات بثبات وعزيمه وكفاءةواقتدار ومادام الاردنيين يلتفون حول قيادتهم وحول وطنهم ليشكلوا جدارا يصعب اختراقه