أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ولتفسدن في الارض مرتين

ولتفسدن في الارض مرتين

16-05-2012 03:00 PM

قال الله سبحانه وتعالى :{ وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا { صدق الله العظيم .

وقد اختلفت كتب التفسير في الإفساد الأول فعن ابن عباس وقتادة : أنه جالوت الجزري وجنوده ، سلط عليهم أولا ثم أديلوا عليه بعد ذلك . وقتل داود جالوت

وعن سعيد بن جبير : أنه ملك الموصل سنجاريب وجنوده . وعنه أيضا ، وعن غيره : أنه بختنصر ملك بابل .وكذلك تفسير ابن كثير والطبري والآلوسي .

بينما يختلف الدكتور طارق السويدان في تفسير هذه الآيات ففي اعتقاده الشخصي أن كلا المرتين من علو بني إسرائيل لم يحدثا حتى وقتنا الحالي ، وذلك لعدة أسباب منها أنّ الملك البابلي ( نبوخذ نصر ) لم يكن من عباد الله ، فقد كان كافرا ً، والله سبحانه وتعالى يقول ( بعثنا عليكم عبادا ً لنا )صدق الله العظيم

كما فسر بعض الناس الدخول الأول بأنه دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهذا مناف تماما ً للصواب ، فإن الخليفة العادل عندما دخل القدس لم يكن فيها يهود.

لكنني أرى – والله تعالى أعلم – أن المرة الأولى هي التي نعيشها اليوم ، وهي العلو الأول ، وسيأتي على دولة اليهود هذه عباد لله يخرجونهم من فلسطين ، غير أن اليهود سيتجمعون وينصرهم العالم ويمدهم بالأموال وينصرهم اليهود المنتشرين في باقي العالم فيكونون أكثر نفيرا ً بالنصرة العالمية لهم فينتصرون علينا ، يقول الله عز وجل : ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال ٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ً) صدق الله العظيم ، وبعدها يأتي وعد الآخرة أي المرة الثانية ، والتي سنتغلب فيها نهائيا ً على اليهود ونخرجهم إلى غير رجعة من أرض المقدس ، يقول الله عز وجل : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ً ) صدق الله العظيم ، ولن يقضى على اليهود نهائيا ً في الأرض ولكنهم سيشردون فيها مصداقا ً لقوله تعالى :

(عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا )صدق الله العظيم ، وهذا تهديد ووعيد من الله تعالى إن عادوا لإفسادهم في الأرض فإن الله سيعود عليهم بالعذاب والتشريد.

وهناك أدلة كثيرة تدل على بقاء اليهود في الأرض منها حديث الدجال والذي ينص على أنه عندما يخرج الدجال يتبعه 70 ألفا ً من يهود أصفهان.

جاء في أحاديث أخرى إشارة إلى معركة فاصلة تقوم مع اليهود منها الحديث المشهور الذي يرويه الشيخان ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقاتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر و الشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ).


ونحن على ارض الواقع نرى إسرائيل التي تطالب ان يعترف العالم بها كدولة يهوديّة غير مُختلطة لليهود كما نشهد كل يوم مجازر وقتل وتشريد وهدم بيوت وإقتلاع اشجار وإغتيالات وسحب هويّات ومصادرة اراض وإعتداءات على المقدّسات وإذا كانت تلك الممارسات في نظر إسرائيل هي دفاع شرعي عن لا شيئ يهدّد وجودها فهل تعتبر محرقة هتلر لليهود دفاع عن مصالح المانيا في حينه هل يمكن تبرير ذلك النوع من الإجرام وهو إجرام الدولة في حق شعبها والشعوب الأخرى وهل يحقّ لأيّ كان ان يقتل نفسا بريئة وهبها الله الحياة .

وقد مضى اربع وستون عاما على إحتلال أرض كانت للشعب الفلسطيني من الآف السنين وشُرّد هذا الشعب في أصقاع الدنيا وفي مخيّمات الذلّ والعار في مناطق مختلفة من العالم وما زال يعاني من مأساة ليس لها مثيل في عالمنا الحالي والذي يدّعي زعماؤه انهم ينشدون المحافظة على حقوق الإنسان ونشر الديموقراطيّة ومكافحة الفقر والجوع والعطش على ظهر الكرة الارضيّة إستعدادا لإنطلاق الإنسان إلى عوالم اخرى في الفضاء الخارجي .

وقد أيقن الشعب الفلسطيني أنّه يجب ان يتعايش مع الشعب الإسرائيلي على ارضه ضمن دولتين منفصلتين ذات سيادة لكل منهما مع ضمان استمرار الحياة لكلا الدولتين والشعبين وقد اقتنع العالم اجمع بما فيهم امريكا ما عدا الدولة الغاصبة فطموحها لم يقف عند حدود 48 وإنما تريد اراض اخرى في حدود 67 بدواعي الحماية الامنيّة لها وكأنّ العرب لديهم الإمكانيّة أو حتّى الرغبة بمحاربة إسرائيل أو إستعادة شيئ من الاراضي التي احتلّتها إسرائيل عام 1948 .

في عام 2020 وحسب الإحصاءات والتوقّعات يكون في ارض فلسطين التاريخيّة اكثر من سبعة ملايين ونصف فلسطيني مقابل ستّة ملايين ونصف يهودي وحتّى ذلك الوقت يجب أن تعمل إسرائيل بالمحافظة على الميزان الديموغرافي لصالحها ممّا يتطلّب قتل حوالي مليون فلسطيني أو جلب مليون مهاجر يهودي من مختلف دول العالم إلى إسرائيل .

وعندها قد يتبيّن للعلماء ما هو الإفساد الأول وما هو الثاني ونحن يفصلنا عن ذلك الوقت القليل من الزمن يكون ربيع العرب قد انتهى وحلّ الخريف وتكون مشكلة ايران قد سُوّيت وتكون دول الشرق الاوسط الجديد والكبير قد تبلورت .

والله تعالى أعلم .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع