أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما بين فيسبوكات راكان المجالي وصمت سميح...

ما بين فيسبوكات راكان المجالي وصمت سميح المعايطة ؟

16-05-2012 10:30 PM

بما أن منصب وزير الدولة لشؤون الإعلام في الوزارتين السابقتين أعطيا لرجال إعلام ممارسين وأصحاب خبرة ومطلعون على الدور الذي يلعبه الاعلام في حياة الأفراد وخصوصا عندما يكون المجتمع الذي يعيش به هؤلاء الأفراد تحيطه حالة من الغموض وعدم الاستقرار وبالذات في علاقة هؤلاء الأفراد مع مؤسسات الحياة السياسية الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية .

لأجل ما سبق أجد نفسي أطرح مجموعة من الاسئلة لمعالي سميح المعايطة عن الدور الذي يفترض أن يقوم به كوزير دولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم حكومة دولة الطروانه الانتقالية والمرحلية الصعبة ، هل هو دور البقاء بعيدا عن المواجهة مع الاحداث اليومية التي تمر بها البلاد وجميعنا يعلم حجم التوتر الداخلي والخارجي ، أم معاليه يحاول أن يبتعد عن أسلوب سابقه معالي المجالي الذي وضع الشارع الاردني في حالة من التخبط والمزاجية في التصريحات وإدخال الخاص بالعام ؟

وهنا نقول لمعالي المعايطه أن التعامل مع الواقع الأردني كناطق رسمي بأسم الحكومة بهذه الطريقة لن يؤدي لنتائج إيجابية لجميع أطراف معادلة الوطن ، المواطن يريد معلومات وحقائق كي يتمكن بواسطتها من التعامل مع المتغيرات الكثيرة التي تحدث بالوطن ويتم من خلالها تشكيل معارفه نحو تلك المتغيرات ومدى تأثيرها على تشكيل اتجاهاته نحو القضايا المصيرية ، وفي نفس الوقت وسائل الاعلام الخاصة وبالذات الإعلام الجديد يريد أن يقوم بدوره في المجتمع كمراقب وجزء فعال من النظام العام ككل ومستندا على معلومات وحقائق تصدر من جهة ذات صفة رسمية تبعده عن خانة التشكيك أو الضرب بالمندل ، وقد كان هذا الاعلام الجديد عرضة للقرصنة القانونية والقمعية من خلال حالة الزميل جمال المحتسب التي لم يكن لها سابقة منذ عشرات السنين ومع ذلك بقي معالي سميح المعايطة لابسا لقبعة الإخفاء وكأن الشأن الاعلامي لايعينه .

ومن الأمثلة على تغير الاحوال عندما تتغير الرجال في مناصب الدولة أن معالي المعايطة لم يفكر في أخذ الإجراءات الحسنة التي قام بها المجالي وترك السيء من تلك الإجراءات ، بل نجده قد ألقى بكل ميراث وزارة المجالي بسهلة المهملات ، وكان حريا به أن يأخذ على سبيل المثال اللقاء الاسبوعي الذي بدء به المجالي في مقر نقابة الصحفيين مع جمع من الوزراء ليتم الحوار والنقاش بقضايا تهم المواطن والشارع الأردني ، أو يأخذ من المجالي حديثه الدائم مع وسائل الاعلام ولكن عليه أن يتجنب المهاترات والشخصنة في الطرح ، ونحن نعلم أن الزميل سميح يمتلك من الهدوء والرؤية الشيء الذي يجعله قادر على التعامل مع المواقف بحكمة .. إلا إذا كان معاليه لازال إلى الأن وبعد مرور أكثر من اسبوعين على توليه منصبه يعيش صدمة تحوله من خانة المعارضة إلى الموالاة ومن وظيفة مقدم برنامج في التلفزيون أخرج منه عنوه إلى منصب رئيس مجلس إدارة هذا الجهاز الإعلامي .

مما سبق نسأل الزميل سيمح المعايطة .. أين أنت ولماذا كل هذا الصمت وأنت متحدث بأسم الحكومة ؟؟؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع