أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التمثيل النسبي فلسطين نموذجاً

التمثيل النسبي فلسطين نموذجاً

17-05-2012 10:18 AM

فازت حركة الشبيبة الفتحاوية كتلة الشهيد ياسر عرفات ، في إنتخابات مجلس طلبة الجامعة الأميركية في جنين بـ 25 مقعداً بعد أن حصلت على 2426 صوتاً من 3513 طالباً شاركوا في الأنتخابات من طلبة الجامعة البالغ عددهم 5813 طالباً يحق لهم التصويت .

وهذا يعني أن الذين شاركوا زادوا عن 60 بالمائة وقاطعها حوالي 40 بالمائة ، وأن شبيبة حركة فتح حصلوا على 68 بالمائة من عدد المصوتين ، وهنا لب القضية والفرق الجوهري بين قانون الأغلبية وقانون التمثيل النسبي ، لو كان السائد هو قانون الأغلبية ، لحصلت حركة فتح على كافة المقاعد بدون إستثناء حتى ولو حصلت على 51 بالمائة ، ولكنها حصلت على 68 بالمائة فأعطاها 25 مقعداً والباقي تم توزيعه على مختلف الكتل الطلابية ، كل منها حسب أصواتها ، ووفق ما أفرزته صناديق الأقتراع ، فكتلة وطن التي ضمت فصائل اليسار الفلسطيني الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية وحزب الشعب ، حصلت على 4 مقاعد مقابل 451 صوتاً ، وجبهة النضال على مقعدين مقابل 221 صوتاً ، وحركة المبادرة الوطنية على عدد مماثل بمقعدين ، فيما لم تحصل حركة فدا على أي مقعد لأنها حصلت على 64 صوتاً وبذلك لم تتجاوز الحد الأدنى من نسبة الحسم ، بينما قاطع الأنتخابات كل من حركة حماس والجهاد الأسلامي .

في التدقيق بهذه المعطيات نلحظ أهمية قانون التمثيل النسبي ، حيث تكون المشاركة لكافة القوى والأتجاهات في مؤسسات الأدارة وصنع القرار مهما تدنى حجمها ، فهي تحصل على عدد مقاعدها وفق حصولها على أصوات المقترعين ، وهذا هو عين الصواب والأكثر عدلاً والأوسع شراكة ، بينما في قانون الأغلبية ، فإنه يحرم القوى والأتجاهات المنافسة من المشاركة في مؤسسات صنع القرار حتى ولو حصلت على 49 بالمائة من عدد المصوتين ، وهو الأجحاف بعينه ، والذي يوفر الفرصة فقط لطرف في التحكم بالمؤسسة أو بالمنظمة الجماهيرية أو النقابة ، ويحرم القوى الأخرى من حق المشاركة في الأدارة .

توسيع قاعدة الشراكة هو الأساس المبدئي الذي يجب أن يحكم ويقرر شكل الأنتخابات في بلادنا لا أن يبقى قانون الأغلبية هو السائد ، وهو مبدأ يمكن من خلاله الحكم على العقلية المقررة في صنع القرار ، هل هي عقلية منفتحة ديمقراطية تؤمن بالتعددية وتحترم شراكة الأخر ، أم هي عقلية أحادية مغلقة تستأثر بما هو متوفر لديها .

الإيمان بقانون التمثيل النسبي هو المحك للطرفين اللذين يتحكمان بسير العملية الأنتخابية في بلادنا ، فالطرف الأول تمثله مؤسسات رسمية محافظة تتصرف بعقلية ما قبل إسترداد شعبنا لحقوقه الدستورية 1989 ، وقبل ثورة الربيع العربي 2011 ، وأعانها الله على ما هي عليه وفيه ، فهاهو سلوكها في قانوني الأحزاب والأنتخابات ، حيث التردد وعدم الأقدام وعدم توفر قيم الشراكة الديمقراطية في مضموني قانوني الأحزاب والأنتخابات النيابية سواء لدى الحكومة أو لدى مجلس النواب ، فالعقلية المحافظة غير الديمقراطية هي التي تتحكم بالمضامين ولا تزال ، أما الطرف الثاني فهو حركة الإخوان المسلمين ، حيث تتحكم بقطاعات جماهيرية ونقابات مهنية ، يمكنها أن تقدم نموذجاً بهذا الأتجاه نحو إبراز قيم التعددية وإرساء فرص الشراكة ، كنقابة المهندسين مثلاً ، حيث تقود النقابة منفردة منذ أكثر من عشرين عاماً ، وإذا سمحت بقوى هامشية لمشاركتها فهذا لا يعكس ديمقراطيتها وإيمانها بالتعددية ، بل لحاجتها لديكور وتغطية على تفردها وإستئثارها ، مثلما يعكس أنانية المشاركين معها الذين غردوا خارج سربهم ويخجلوا في تبرير شراكتهم خارج تيارهم التقدمي التعددي .

قانون التمثيل النسبي تطالب به حركة الإخوان المسلمين وكافة قوى المعارضة لتطبيقه في الأنتخابات النيابية ، ولكنها في المؤسسات الجماهيرية والنقابية التي تقودها لا تعمل من أجل إقراره وتفعيله وجعله عنواناً للأنتخابات النقابية والجماهيرية والبلديات، إنها عقلية الأستئثار غير الديمقراطي لدى الطرفين الحكومي والأخواني ، لأن كلاهما رضع من معين واحد منذ أن كانا متحالفين طوال مرحلة الحرب الباردة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع