الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا
أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز
ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع
وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية
غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط
زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية
الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى
5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00
وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم
العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية
البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 %
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
تعيينات في النادي الفيصلي
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة
الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات
الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات
النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه
الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقرير سري بالأمم المتحدة أن إيران تقوم بخرق حظر بيع الأسلحة المفروض عليها من خلال شحنات تقوم بتصديرها إلى سوريا، التي يحاول نظامها قمع موجة احتجاجات مستمرة منذ أكثر من سنة، وذلك في الوقت نفسه الذي كان فيه الرئيس السوري، بشار الأسد، يتهم أطرافاً خارجية بدعم مجموعات مقاتلة على أرض بلاده.
وأشار التقرير إلى اعتراض ثلاث شحنات أسلحة إيرانية على الأقل، بينها شحنتان كانتا بطريقهما إلى سوريا خلال العام الماضي، وفقاً لما أكده مصدر دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه.
وأضاف المصدر أن التقرير سيقدم لمجلس الأمن من قبل لجنة خبراء تراقب تطبيق العقوبات على إيران التي تتعرض بدورها لضغط دولي بسبب ملفها النووي.
وفي الأمم المتحدة أيضاً، أعرب رئيس الدورة الحالية للجنة مناهضة التعذيب، كلاوديو غروسمان، عن أسفه لعدم حضور سوريا أعمال الجلسة المخصصة لمناقشة تقرير عن انتهاكات سوريا لاتفاقية مناهضة التعذيب والقانون الدولي والإنساني وعدم تقديمها أي رد حول التقارير المؤكدة للخروق الجسيمة للاتفاقية.
وقال غروسمان إن التقارير التي تلقتها اللجنة "تجمع على وجود عمليات قتل على نطاق واسع ضد المدنيين، ولجوء قوات الأمن والجيش السوري إلى عمليات قتل للأفراد والقتل التعسفي واستخدام القذائف الحية وإطلاق النيران والأسلحة الثقيلة على المتظاهرين السلميين لقمع المظاهرات."
كما أشار إلى وجود تقارير عن محاولات واسعة "لقتل الأفراد عبر الهجوم على المستشفيات وتعذيب المعتقلين واقتحام المنازل واعتقال الأطفال والنساء ونقلهم في حافلات إلى أماكن احتجاز سرية وتعرضهم للتعذيب."
وتحدث عن وجود تقارير حول استخدام عدد من وسائل التعذيب بالكهرباء والعصي والسجن الانفرادي وحجز الصحفيين في السجون وتعذيبهم والتوقيف غير القانوني والتعذيب الجنسي والحرق بالسجائر والصعق بالكهرباء وحالات اختفاء، وغيرها من ضروب المعاملة القاسية والمهينة.
من ناحية أخرى، أشار رئيس اللجنة إلى أن هناك تقارير أيضا تزعم وقوع انتهاكات على أيدي جماعات المعارضة، والتي شملت التعذيب والخطف والقتل، ودعا جروسمان إلى تطبيق احترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي من قبل الجميع، وفي جميع الأوقات.
يذكر أن رد الحكومة السورية تضمن عدم شرعية اللجنة في النظر بهذا الملف واتهامها بالاعتماد على ادعاءات حولتها إلى حقائق مما يعكس حسب رؤية الحكومة السورية ازدواجية في معايير حقوق الإنسان.
بالمقابل، ظهر الرئيس السوري، بشار الأسد، في مقابلة نادرة مع قناة "روسيا 24" قال خلالها إن الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا في بلاده "تؤكد مساندة غالبية الشعب السوري للنظام ووقوفه مع الإصلاحات الجارية. ووصف الأسد عناصر الجيش السوري الحر بأنهم "شرذمة من المجرمين يتم تزويدهم بالسلاح من الخارج."
وقال الأسد، رداً على سؤال حول هوية القوات المنشقة عن الجيش، والتي تقاتل تحت اسم "الجيش الحر،" إن هؤلاء هم "شرذمة من مخالفي القانون صدرت أحكام ضدهم بتهم مختلفة. ومنهم متطرفون دينيون من طينة القاعدة. وأنا لا أقصد هنا هذا التنظيم فحسب، بل نمط التفكير، أقول إنهم يشاطرونه نمط تفكيره المتطرف الإرهابي نفسه." وفقاً لقناة روسيا اليوم.
ميدانيا، عاد مراقبو الأمم المتحدة من منطقة خان شيخون إلى مقر عملهم في حماة بعد أن قضوا الليل في المنطقة إثر تعرض دوريتهم لانفجار وإطلاق نار.
وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للإشراف في سوريا، حسن سقلاوي، "لم يصب أحد من المراقبين بأي أذى أو جروح، ظلوا في المنطقة طوال الليل وتمكنوا صباحا من مغادرة المكان والعودة إلى منطقة انتشارهم في حماة،" وفقا لموقع الأمم المتحدة.
وكانت السيارات الثلاث المتضررة جزءا من قافلة تابعة للأمم المتحدة مكونة من أربع سيارات في خان شيخون بالقرب من حماة عندما انفجرت قنبلة بالقرب منها في منتصف نهار الثلاثاء بالتوقيت المحلي، وأفاد سقلاوي بأن البعثة ستستعيد السيارات المتضررة.
كما أشار سقلاوي إلى أن عدد المراقبين قد وصل على الأرض إلى 263 مراقبا و71 موظفا مدنيا مما يرفع عدد موظفي البعثة إلى 307 أشخاص من 53 بلدا.
CNN