أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث استطلاع: لمركز الدراسات العربي الأوروبي

استطلاع: لمركز الدراسات العربي الأوروبي

18-05-2012 12:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

استطلاع لمركز الدراسات العربي الأوروبي

عندما نشارك في استطلاع الرأي في مراكز الدراسات الوطنية غالبًا ما تصدمنا النتائج، فغالبًا مركز الدراسات في الجامعة الأردنية بعد 100 يوم على تشكيل أي حكومة يعطي نتائج غير متفقة مع الواقع حيث يشير دائمًا إلى الرضا الشعبي للأداء الحكومي، بينما حين نشارك باستطلاعات خارج نطاق الرقابة الحكومية يظهر العكس وهذا بالفعل مع نتائج مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس، حيث أشار الاستطلاع الأخير حول الأردن إلى:

تراجع الإصلاح في الأردن مؤشر لفوضى تهدد الأمن والاستقرار في البلاد
باريس - خاص
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الأوروبي في باريس أن عدم ملكية الحكومات الأردنية المتعاقبة للولاية العامة هو احد الأسباب الرئيسية وراء الأزمات الحكومية المتتالية في الأردن. وقال 83.3 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع أن الأزمة اليوم في الأردن هي أزمة حكم وليس أزمة حكومات ، وان وجود حالة من عدم الاستقرار السياسي ناتج عن صراع بين ما يسمى قوى الشد العكسي وهم المتنفذون المستفيدون من استمرار الحالة الراهنة على ما هي عليه وبين أية حكومة توجهها إصلاحي .
واعتبروا أن تداخل السلطات الثلاث إضافة لحكومات الظل والممثلة بالمجلس الأمني وعدم تقديم تنازل سياسي ملموس من قبل العاهل الأردني للإصلاح بمثابة مؤشر لدخول الأردن حالة عدم استقرار . إما 11.9 يرون أن عدم انسجام الحكومات مع الشعب الأردني هو السبب وراء الأزمات الحكومية . أما 4.8 في المئة يرون أن المتغيرات الداخلية والإقليمية تفرض واقع تغيير الحكومات السريع . وخلص المركز إلى نتيجة مفادها :
لا تمر عدة أشهر على ولادة حكومة جديدة في الأردن إلا وتستقيل ليعود العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى تكليف نفس رئيس الحكومة بتشكيل حكومة جديدة او بتكليف شخص أخر غالباً ما يكون من ضمن المحيطين بالقصر .
هذه الحالة فرضتها عدة أسباب منها :
الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه الأردن وارتفاع نسبة البطالة وكثرة المديونية وضعف توافر فرص العمل وغلاء الأسعار .

حصول ربيع عربي في أكثر من دولة دغدغ مشاعر البعض في الأردن للقيام بالمثل ، أو على الأقل للمطالبة بالإصلاح خاصة وان القوة السياسية الرئيسية في الأردن هي حركة "الأخوان المسلمين " أي هي الامتداد الطبيعي للسلطات الناشئة في مصر وتونس والمغرب وليبيا .
عدم قدرة النظام على إحداث إصلاحات سريعة تستجيب لمطالب المواطنين مخافة إن تتحول إلى فوضى تهدد الأمن والاستقرار في البلاد .
وجود حساسيات وطنية ما بين من ينتمي أصلا إلى هذا البلد وبين من هو وافد منذ فترة زمنية محددة .
الصراع السياسي الحاصل بين من يريد مواصلة مسيرة السلام مع إسرائيل وبين من يريد وقفها.
تداعيات الوضع السوري والوضع العراقي على مجريات الأمور في الأردن.
التركيبة الديموغرافية المعقدة وأبعادها العائلية والعشائرية .
وجود متنفذين من أصحاب المكتسبات الذين لا يرغبون بإحداث أي تغيير أو تطوير.
ضعف الموارد التي تمتلكها الدولة وشح المساعدات الخارجية .
من هنا ، وكما قال أكثرية من شارك في هذا الحوار، إن المشكلة باتت اليوم مشكلة حكم وليس مشكلة حكومة وهذا ما يسعى إلى حله العاهل الأردني الذي لا زال وجوده ضرورة وطنية ، والذي يعي إن الإصلاح طريق ناجح للاستقرار.

وفي ظل هذا الاستطلاع الذي يحاكي الواقع فإننا في الأردن من الأكيد نمضي نحو المجهول.

مالك خلف القرالة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع