أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مصر على مفترق طرق عشية انتخابات الرئاسة

مصر على مفترق طرق عشية انتخابات الرئاسة

18-05-2012 12:51 AM

زاد الاردن الاخباري -

تعيش مصر حالة ترقب قبل ايام من الانتخابات الرئاسية والتي تبدأ الاسبوع المقبل (الاربعاء), لمعرفة من سيصل الى سدة الحكم بعدما حصدت جماعة الاخوان المسلمين جل مقاعد مجلس الشعب اضافة الى مجلس الشورى.

وعبأت جماعة الاخوان شبكتها التنظيمية الكبيرة من اجل دعم مرشحها في الانتخابات الرئاسية ولكنها تفتقد المساندة الشعبية التي مكنتها من الفوز بغالبية مقاعد البرلمان قبل قرابة خمسة اشهر.

ويأمل الاخوان في السيطرة على السلطة التنفيذية بعد ان وجدوا انفسهم خلال الاشهر الاربعة الاخيرة بين مطرقة الجيش الذي دافعوا عنه ثم دخلوا في مواجهة معه من اجل تشكيل الحكومة، وسندان الرأي العام الذي استاء من قلة فاعلية البرلمان.

ومنذ ان انتخب البرلمان بدا اداء الاخوان مرتبكا ما ادى الى اهتزاز صورتهم لدى العديد من المصريين قبل الانتخابات الرئاسية التي يجرى دورها الاول الاربعاء والخميس المقبلين.

وتزداد الامور صعوبة بالنسبة للاخوان بسبب الانقسام في المعسكر الاسلامي مع ترشح القيادي الاخواني المنشق عن الجماعة عبد المنعم ابو الفتوح الذي اعلن حزب النور اكبر الاحزاب السلفية والجماعة الاسلامية (السلفية كذلك) تأييدهما له.

واطلق خصوم مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي، وهو مهندس في الستين من عمره، عليه اسم «الاستبن» وهي كلمة عامية مصرية تعني الاطار الكاوتشوك الاحتياطي للسيارة، وجاءت هذه التسمية من اعلان الاخوان المسلمين عن طرحه في بداية الامر ك «مرشح احتياطي» اذا ما تم استبعاد المرشح الاصلي خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة لاسباب قانونية.

وقال المحلل مايكل وحيد حنا من مركز الدراسات الاميركي «ذي سنتشوري فاونديشن» ان الاخوان المسلمين «خلقوا بأنفسهم الصعوبات لانفسهم».

وادى تراجع الجماعة عن تعهدها العلني الذي كررته على مدى شهور طويلة بعدم ترشيح احد اعضائها لانتخابات الرئاسة الى فقدانها المصداقية لدى الكثيرين.

كما كان سعيهم للهيمنة على اللجنة التأسيسية لوضع الدستور - وهو ما عارضته الكنيسة والازهر وكل الاحزاب الليبرالية واليسارية - تأثير سلبي لدى قطاع من الرأي العام.

وتأثرت صورتهم كذلك بتغيير مواقفهم ازاء الجيش الذي ايدوه وتحالفوا معه بعد اسقاط مبارك في 11 شباط 2011 ثم دخولا في مواجهة معه بعد فوزهم في الانتخابات التشريعية.

ويعتقد حنا ان هذه المواقف كلها «ولدت لدى كثير من الناس انطباعا بأن الاخوان غير قادرين على تحقيق اي شيء وانهم يزايدون وفي النهاية يساهمون في ارتباك» المشهد السياسي.

ولكن جماعة الاخوان لا تلتفت الى هذه الانتقادات وتواصل تنظيم مؤتمرات جماهيرية تحشد فيها انصارها لاثبات انها ما تزال القوة السياسية الاولى في البلاد.

واهم ميزة يتمتع بها الاخوان هي شبكة منظمة من مئات الالاف من الناشطين منخرطين منذ سنين في الحياة المحلية والعمل الخيري.

ويخوض الاخوان حملتهم الرئاسية باسم «الدفاع عن الثورة» التي تواجه وفقا لهم خطر عودة رموز النظام القديم الذين يمثلهم من وجهة نظر الجماعة الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى واخر رئيس وزراء في عهد مبارك، الفريق احمد شفيق.

وقال النائب الاخواني محمد دياب في التلقزيون المصري «ان شبابنا يذهبون الى كل البيوت ويتحدثون مع كل المصريين لاقناعهم ببرنامجنا وبقدرتنا على تحقيقه».

كما انهم يدعون المصريين الى التصويت لهم حتى يكون هناك توافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ويقول عضو مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين محمود غزلان «ينبغي ان يكون هناك تعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية».

وقال المعلق السياسي ابراهيم عيسي في برنامجه التلفزيوني «لا ينبغي التقليل من قدرات جماعة الاخوان التنظيمية» .

ورغم ان مرسي يقدم نفسه باعتباره «المرشح الوحيد الذي يطرح برنامجا اسلاميا» الا ان وجود عبد المنعم ابو الفتوح يجعل امامه منافسا قويا خصوصا مع تأييد جزء كبير من السلفيين له اضافة الى العديد من شباب جماعة الاخوان وقطاع من الشباب الليبرالي واليساري.

ويقول محمد نور الناطق باسم حزب النور ان «ابو الفتوح وضع برنامجا ذا مرجعية اسلامية ولكنه يمكن ان يكون رئيسا لكل المصريين، فهو يحظى بتأييد اسلاميين وليبراليين في ذات الوقت».






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع