المعظم منا سمع بمثلث برمودا والمعروف أيضاً باسم "مثلث الشيطان" والذي يأخذ شكل مثلث متساوي الأضلاع ومساحته تقدّر بمليون كيلو متر مربع ومكانه في المحيط الأطلسي بين برمودا وبورتوريكو وفورت لودرديل (فلوريدا). هذه المنطقة اشتهرت بالمخاطر المزعومة كاختفاء سفن وطائرات بالرغم من ظهور بعض الوثائقيات تؤكد زيف الكثير مما قيل عنها وما تم نشره من أحداث كان بصورة خاطئة وأن طبيعة الاختفاء في مثلث برمودا كانت كغيرها في باقي المحيط.
أحد النظريات العلمية المقترحة أن طبقة من ثلج الميثان التي تكاد تكسو قاع البحر في منطقة برمودا تصبح غير مستقرة، وبالتالي فإنها تنشئ حالة من عدم الاستقرار في البحر. هذا بالإضافة إلى أن خليط الميثان والهواء يؤدي إلى حدوث انفجار، الأمر الذي يجعل السفن والطائرات المارة بهذه المنطقة عرضة للغرق والاحتراق.(برنامج تم بثه عبر الجزيرة الوثائقية) وإحدى النظريات تؤكد السبب في ذلك : إما أعمال التدمير المتعمد أو أخطاء بشرية أو أخطاء في البوصلة. وهناك نظريات أخرى كثيرة، فحتى الآن لم يحل اللغز بعد.
اليوم نجد بأن لغز الفساد يزداد تعقيداً وصلابةً بالرغم من الأبحاث والنظريات التي تم إعدادها لفك هذا اللغز والقضاء عليه، ويقال بأن من هذه النظريات التي تم تخصيصها لهذا الغرض هي مثلث الإصلاح ومعالجة الفساد، لكن ما تم تسجيله هو حالات لقضايا فساد وقوانين جائرة دخلت في هذه المنطقة واختفت ويذكر بأن أموالاً تقدر بالمليارات اختفت في هذه المنطقة، كما وتشير الدراسات إلى أنها بدأت بالتوسع العدواني تجاه جيوب المواطنين. الأمر الذي أدى بالجهات المختصة بمثلث الإصلاح لنفي هذه الإشاعات وأكدت بأن قضايا الفساد التي اختفت في تلك المنطقة كغيرها من القضايا التي أغلقت في باقي المؤسسات الحكومية.
ما نراه اليوم من جانب الحكومة هو استمرار بمسلسل فساد من الانتاج المحلي ودعايات واعلانات لبرامج اصلاح تبعث الأمل في قلوب الفاسدين ليوم جديد ومستقبل زاهر مليء بالفساد، بعيده كل البعد عن مثلث برمودا الحكومي..