أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دمنا .. " حامي" .. !!!!

دمنا .. " حامي" .. !!!!

05-08-2012 04:29 PM

حمزة عبدالمطلب المحيسن

البعض يعتقد ان الأردني دمه حامي فقط في حالات الغضب وهذا رأي مخالف لواقع حال الأردني وبخاصة عند التعبير الذاتي عن حالة الفرح ، فلو كنت في جاهة لطلب يد عروس ستشاهد بام عينيك بل و " ستنخزق " أذنيك من كمية وحجم الرصاص المنهمر من كافة انواع الأسلحة والمدرعات بإتجاه السماء بمجرد أن سمع " النشامى " كلمة الرد على الجاهة الكريمة " أفلحوا وأشربوا قهوتكوا " ، فدمنا الحامي وشعورنا المفعم بالنخوة والأصالة كأقرباء أو إصدقاء للعريس يحتم علينا هذا النوع من المشاركة النارية ، بل حتى في حفل غذاء الزفاف وعندما تبدأ " المناسف " بالهبوط على الموائد ويصيح " المعزب " في الحضور " إفلحوا يا غانمين " ستلمس ان هنالك عزفا منفردا ومتفردا بأصوات العيارت النارية المختلفة والتي تخترق حاجز الصوت تصاحب هذا الهبوط الجميل ، لتسجل هذه اللحظة التاريخية بكل مجد وإقتدار وتبقى في خلد الحاضرين ...!!!!

من المناسبات التاريخية التي يسجل فيها البعض من الأردنيين حضوره اللافت صوتا ورصاصا وتعتبر علامة فارقة في التاريخ بين الشعوب والأمم هي نتائج التوجيهي ، فنتيجة ناجح تعني ان الحارة ومن فيها يجب أن ينعموا في ليلة نارية مفعمة بأصوات الرصاص ، ورغما عن أنفك ، يجب أن تسمع وتشارك بكافة حواسك هذه الفرحة التاريخية...!!!!

وعليه وبناءا على ما سبق ولحق وسيلحق من سقوط قتلى وضحايا في الأردن نتيجة فورة الدم السعيدة وبالمناسبات السعيدة ، وحتى لا يستمر مسلسل سقوط المزيد من شهداء مناسبات الأفراح والأعراس ونتائج التوجيهي ، وبعد فشلنا جميعا على الصعيد الرسمي والشعبي للتعامل مع هذه الظاهرة فأنني أقترح على حكومتنا الرشيدة إعلان حالة الطوارئ في كل منطقة من مناطق المملكة يوجد فيها عرس لتقوم بتوزيع الستر الواقية للرصاص والخوذ الحامية للرؤوس على المواطنين وان تعد العدة أيضا وبنفس الإجراءات التي تم إتخاذها في الأعراس على الأردن بشكل عام للتعامل مع نتائج الثانوية العامة بكل حيطة وحذر بل ويجب عليها أن تسبق فترة إعلان نتائج التوجيهي بالإعلان في النشرات الإخبارية الخاصة بالتلفزيون الأردني وتحذر كافة المواطنيين من الصعود على أسطح العمارات أوالبنايات او حالة منع التجول على الجميع لضمان سلامة المواطنين في كافة مواقعهم .

أخيرا -حفظ الله- الأردن والأردنيين جميعا من عصابات الإرهاب والأشرار ....وكذلك من مطلقي رصاص المناسف والأعراس والتوجيهي ، فإن أختلفت الأسماء والمآرب إلا ان نتيجة الرصاص هي حتما واحدة وتعني موت أو قتل مواطن أردني ،فإلى أصحاب الأفراح والمناسبات التاريخية إتقوا الله في دماء الأردنيين ، فليس من الرجولة بمكان أن تيتم أسرة بأكملها لأبد الدهر برصاصكم الطائش ودمكم الحامي ..!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع