أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام " إكرم .. شاربك " .. !!!!

" إكرم .. شاربك " .. !!!!

14-08-2012 02:34 AM

حمزة عبدالمطلب المحيسن

هو مفتون في نظافة حذاءه " أكرمكم الله " إلى حد كبير ، وشعاره " الحذاء اللامع والأنيق يعكس شخصية لابسه " ، لذا هو يحمل بشكل دائم " باكيت محارم جيب " في جيب القميص ، فإن شاب " بووز " أحد " الفردات " من حذاءه الجميل بعضا من الغبار أو التراب ، يوقف مسيره لينحني ليمسحها من محارم الجيب تلك ، بالدعك والمسح الشديد طبعا بإضافة شيء من فمه ليعود " البووز" لامعا وجذابا ، أما " المحارم " المستخدمة فترمى في أي مكان وبالطبع ليس في حاويات القمامة ، فالمهم والأهم هو نظافة حذائي " والله لا يرد الشارع أو الرصيف .." ..!!!!

هو أيضا " موسوس " من الغبرة ، " فالشب نظايفي " ويكره الغبرة فقبل أن يمسك " الستيرينج " بسيارته ، يخرج " محرمة " من محارم الجيب تلك ، ليبدأ في مسحه ودعكه ، وما أن يراه لامعا ونظيفا ، يسمي الله " وبدق سلف " والمحارم ترمى على " الطاير " وعلى " السريع " في أي مكان قريب ... شارع... رصيف ..." والله لا يرد الشارع أو الرصيف " فالمهم والأهم نظافة سيارتي وبقاءها " مزيونة " .." ومش مهم تكون الشوارع مهيونة " .!!!

وعند تناوله سندوتش " حمص وفلا فل " لا ينسى أن يقوم بإكرام شاربه من خلال مسح ما علق فيه من بقايا " الحمص والفلافل " فمحرمة الجيب موجودة وامسح وأرمي يا معلم ، " ومش مشكلة الشارع " فطلة " شاربه أهم من شارعه الذي يمر أو يسكن منه وفيه ...!!!!

المسلسل الخاص في إلقاء النفايات في شوارعنا لا يقتصر على إلقاء محارم الجيب التي يرميها صاحبنا في حياته اليومية والاعتيادية ،- فأكرمكم الله- هنالك أشياء " سفري " مثل " كاسات " القهوة والشاي والتي من الممكن ان تجدها سقطت على رأسك من السماء لعدم المهارة في الرمي والقذف ، وأنت وحظك يا صديقي ....!!!!

قمة المصيبة ان البعض فينا ما زال يحترم ويقدر " بووز " حذائه ودرجة لمعانه ولا يحترم ويقدر بيئة وطنه ، ويهتم في نظافة " الستيرنج " بمركبته ولا يكترث في أرض وطنه التي تحمل ترابه وشجره وبحره وماءه ، بل ويهتم في إكرام شاربه ويلطخ زينة وجمال الوطن بمخلفاته ونفاياته ..!!!



صدقوني ان الدرس الأول الذي درسناه وحفظناه في الصف الأول الابتدائي " النظافة من الإيمان " وسؤال معلمتي في الصف التمهيدي لنا والمتكرر لنحافظ على النظافة " وين بتكب كيس الشبس لما تخلص يا شاطر " ما زال قاصرا عن ثنينا ليجعلنا نشعر ونحس في نظافة وطننا ، وعليه أنا أقترح على المعنيين الرسمين في المحافظة على البيئة ان يزرعوا في كل أماكننا العامة كاميرات تعلق على أعمدة عاليه ، وتوزع على كل مواطن نمرة من الواجب ان يعلقها على ظهره لترصد كل من يرمي ويطرح مخلفاته ونفاياته فيها ليخالف ويعاقب ...."ساعتها " سيلتزم كل مواطن في الحفاظ على نظافة بيئة وطنه أكثر من نظافة وإكرام شاربه ...وسلامة " شواربكوا " ...!!!!

hamaqaba@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع