أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مصرع طيارين مصريين 2 وإصابة متدربة وفتح تحقيق عاجل تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "علكة وبوشار " .. !!!

"علكة وبوشار " .. !!!

27-08-2012 10:48 AM

" الله يسامح جدك إللي ما رضى يبيعله غنمة من الغنمات " مقولة كثيرا ما كان يرددها لأبناءه واحفاده تعبيرا عن شعور الألم والغصة التي رافقت وطالعت مستقبله منذ ان أخرجه والده من المدرسة فأستكمال المرحلة الدراسية بعد المرحلة الإبتدائية كان تتطلب الذهاب للسلط والرحيل إليها من إقصى الجنوب وصاحب الحظ السعيد هو من كان والده ملاكا ، أما هو فوالده لم يملك سوى بضع غنمات والأمن الإقتصادي للأسرة لا يستوعب هذه الأحلام ، وعندما يسهب في الحديث عن حياته يفاجئك انه كان الاول في ترتيبه بين زملائه في الصف الرابع والخامس ، حتى انه يسرد إليك شخصيات عديدة وصلت لأعلى المراتب في الدولة في المناصب العامة قد زاملته ورافقته وتفوق عليها في حياته الدراسية القصيرة ، ومع ان " الغنمات " جعلت في قلبه غصة إلا ان ذلك لم يمنعه لكي لا يكرر مأساته مع أبناءه الذين علمهم واحسن تعليمهم في أحسن الجامعات ...!!!!

عندما كنت أسمعه وهو يشكي حاله كنت أستغرق في التفكير ، ماذا لو كتب له القدر أن غنمة من الغنمات قد بيعت وأستكمل تعليمه ...؟ فمن الممكن ان يكون آنذاك مشروع طبيب عبقري يعالج ويكتشف (للاوادم ) علاجا إستعصى علاجه أو شفائه ويضع الأردن على المراتب الأولى في العالم ، او من الممكن ان يكون عالما في الإقتصاد يستطيع أن يبني وبشكل مؤسسي إقتصاد البلد المسكون بالعجز والمعاناة ، ومن الممكن أيضا ان يكون عالما في علوم الزراعة وكتب الله على يديه حلا لطعامنا الذي نستورده من غيرنا ...أو ان يكون خبيرا في الري والسدود قد وهبه الله إلينا ليعالج عطشنا في كل صيف حار ...!!!!

الحياة في ميزان الأمم والشعوب فرص ولكن هذه الفرص إذا لم تستغلها وتستوعبها ضمن خطط وبرامج مدروسة نحو الأفضل وبناء المستقبل فالقطار حينها سيفوتك وستبقى هامدا وساكنا في محطة الإنتظار ، فلك ان تتخيل كم من عبقرية فذه بالعلم والعلوم فاتها القطار لحاجة أو فقر مدقع ولم يجد أياد بيضاء ترعاه وتنشله من وسط هذا الفقر المدقع وكم هي الفرص التي ضاعت على الأمة بل والأمم لأننا لم نبادر لمثل هؤلاء ...!!!

في العالم المتقدم يتبنون العباقرة والكفاءات من الصغر إلى الكبر بل ويعتبرونهم رأس المال الذي يجلب إليهم " البزنس والدولار " ...، وفي وطننا العربي للأسف تجد أطفالنا الذين رماهم الفقر والحاجة يتسكعون على الإشارات الضوئية بالشوارع يبيعون "العلكة والبوشار" في الوقت الذي يتلذذ به الإغنياء بالسيجار والكافيار ...آن لنا أن نبحث عن كنائزنا الدفينة في بيوت أولئك الذين يسكنون بيوت الصفيح ولا يملكون لا غنمة أو غنمات ...!!!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع