بين عبقرية المكان وحكمة القيادة: الملك عبدالله الثاني ومعادلة الاستقرار في "عين العاصفة"
صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مجددا بعد فشل محادثات إسلام آباد
ترامب يأمر بفرض حصار فوري على مضيق هرمز .. "سنقضي على ما تبقى من إيران"
بريطانيا تعلن عدم مشاركتها في فرض الحصار الأمريكي على مضيق هرمز
القيادة المركزية الامريكية: سنبدأ حصارًا على موانئ إيران
"المنافذ والجمارك" السورية تنفي دخول السوريين إلى الأردن بالهوية فقط
تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
دمشق: الشرع حمّل الشيباني رسالة أن مياه سورية ستتقاسمها مع الأردن
جبهة العمل الإسلامي تطلب مقترحات لتغيير اسمها استجابة لمتطلبات الانتخابات
الخارجية السورية: لا يمكن إنكار دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين
قاليباف: علاقتنا مع الامريكيين الان الحرب بالحرب والحوار بالحوار ولن نخضع لأي تهديد
(منتجي المواد الزراعية(: الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة
اخر المعلومات حول احتجاز سائق تطبيقات في اربد
اجتماع طارئ للحكومة الإيرلندية لبحث تدابير احتواء ارتفاع أسعار المحروقات
طهران لترمب : انتظر دوامة في هرمز
عاجل - الفيصلي يهزم الحسين ويُشعل الصراع على الصدارة
6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع
رئيس الوزراء اللبناني: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
زاد الاردن الاخباري -
كشف مسئولون بالإدعاء العام الأمريكى النقاب اليوم الثلاثاء عن أن مجموعة من الجنود فى قاعدة عسكرية فى جورجيا تآمروا لاغتيال الرئيس باراك أوباما والإطاحة بالحكومة الأمريكية.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن المسئولين بالادعاء العام قولهم "إن الدافع الأساسى لمؤامرة الجنود هو الإطاحة بالحكومة الأمريكية، وذلك طبقا للأدلة التى خلصوا إليها".
قالت الشبكة إن الجنود الذين شاركوا فى التخطيط لهذه المؤامرة من العناصر المسلحة ذات الاتجاهات الفوضوية، وإنهم قاموا بتجميع كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة لهذا الغرض.
وكشف توم ديردن أحد مسئولى الادعاء الأمريكى أن بعض الجنود المتآمرين قاموا - فيما يبدو - بشراء أسلحة وبنادق أخرى من واشنطن وجورجيا.
أشارت الشبكة إلى أن التحقيقات الجارية بهذا الصدد يشارك فيها عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالى ومكتب مكافحة حيازة الأسلحة والمتفجرات بشكل غير مشروع.
واعترف أحد أفراد المجموعة ويدعى مايكل بوميت - وهو يرتدى الزي العسكرى الأمريكى - أمام محكمة محلية فى لونج كاونتى بالتفاصيل المتعلقة بأفراد المجموعة الذين قاموا بقتل أحد زملائهم من الجنود السابقين وصديقته فى شهر ديسمبر الماضى، بعد أن حصل على أموال للاشتراك فى المؤامرة، ثم أعرب عن نيته فى الانسحاب.
وقال مايكل بوميت - وهو يرتدى الزي العسكرى الأمريكى - أمام محكمة محلية فى لونج كاونتى "إنه يعمل مع زملائه الأربعة فى إطار مجموعة تسعى إلى إعادة الحكم مرة أخرى إلى الشعب الأمريكى وأن الثورة هى الهدف الأساسى لها".
وكشف بوميت النقاب أيضا عن أن المجموعة -التى تحمل اسم فير - أنفقت آلاف الدولارات فى شراء أسلحة ومواد لصنع القنابل.
وأضاف بوميت أمام المحكمة المحلية "إن هناك حاجة لتغيير الحكومة الأمريكية ونحن على اعتقاد بأننا نمثل الأشخاص القادرين على تنفيذ مثل هذه المهمة".
فيما صرحت إيزابيل باولى مساعد المدعى العام المحلى فى لونج كاونتى بأن عدد باقى أفراد المجموعة غير معروف، غير أن قائدها يدعى آجويجى وأن المجموعة تضم فى صفوفها جنودا حاليين وسابقين بالجيش الأمريكى.
تابعت إيزابيل "إن قائد المجموعة كان حريصا على تجنيد أعضاء جدد خاصة من الذين يعانون اضطرابات أو أوهاما يرغبون فى التحرر منها".
وأضافت أن أفراد المجموعة كان يخططون لحظة القبض عليهم لتنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية المحلية، من بينها الاستيلاء على قاعدة عسكرية وتفجير سيارات شخصيات سياسية وقضائية بارزة داخل الولاية وغيرها.
أ ش أ