67% يؤيدون عودة حبس المدين في الأردن
قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق
النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
زاد الاردن الاخباري -
واقع ممارسة استراتيجيات التعلم والتعليم في مدارسنا والحاجة إلى تحديثها
تتراوح استراتيجيات التعلم والتعليم والتدريس وطرقه واساليبه الشائعة ،والمتبعة في مدارسنا سواء التابعة للتعليم العام او التعليم الخاص من منظور واقعي مشهود ما بين :-
1-الاستراتيجيات النظرية التقليدية ، مثل:- طريقة المحاضرة ،والشرح والحوار والمناقشة (فالمعلم مرسل والطالب مستقبل) والمعلم هو محور العملية التعليمية.....
2- الاستراتيجيات العملية الحديثة. مثل:العصف الذهني ، حل المشكلات ،الاستقصاء والاكتشاف، التعلم التعاوني ، لعب الادوار،(فالمعلم مخطط وموجه ومرشد ومدير بينما الطلبة يتعلمون ويعملون ويفكرون ويتعاونون ويكتشفون...ويقررون وهكذا ...)
ويتوقف اختيار واعتماد هذه الاستراتيجيات وتطبيقها على :-
1- قدرة المعلم العلمية ومهاراته الفنية .
2- اخلاقيات مهنة التعليم لديه .
3- انتمائه لعمله وحبه لمهنته.
وغالبا ما يرتبط تنفيذها بالصفات والخصائص الشخصية لديه.
وقد يلجأ المعلمون الى الاستراتيجيات والطرق والاساليب التقليدية اللفظية لشرح وتفسير وتبسيط المعلومات للأسباب التالية :-
1- لتوفير الوقت لأتمام المناهج الدراسية .
2- التهرب من مواجهة تحديات الاستراتيجيات الحديثة ومتطلباتها.
3- التهرب من مناقشات الطلبة ، وتحدياتهم.
4- اكتظاظ برنامجهم الدراسي ؛وشعورهم بعبء العمل الثقيل.
5- الجهل بالاستراتيجيات الحديثة ، وعدم تدريبهم عليها.
لكن استراتيجيات التعلم والتعليم الحديثة لها فوائد جمة تعود على التلاميذ بالفائدة المرجوة ومنها:-
1- تغرس في نفوس الطلبة حب العمل واحترامه وتقديره .
2- تنمي لديهم القدرة على التفكير العلمي الناقد , حيث انه يتطلب القيام بعمل او تجربة ورصد النتائج وتحليلها وربطها .
3- تهيء الجو المناسب لتنمية روح الخلق والابداع والابتكار لدى الطلبة
4- تظهر قدرة الطلبة على التعلم بدون مساعدة ، مما يعزز ثقتهم واعتمادهم على انفسهم.
5- ان المهمة التي ينجزونها بأنفسهم ،او يشتركون في انجازها مع زملائهم خلال التعلم النشط يكون لها قيمة اكبر من المهمة التي ينجزها لهم المعلم او اي شخص آخر.
6- تساعد استراتيجيات التعلم النشط على اكتشاف مصادر للمعرفة كثيرة غير المعلم.
7- كما ان الطلبة يكونون مشاركين نشطين في العملية التعليمية -التعلمية حيث يقومون بانشطة عديدة ومتنوعة ،تتصل بالمادة المتعلمة، مثل:- طرح الاسئلة، ووضع الفروض، والمناقشات، والبحث والتجريب، والقراءة والكتابة ،وغيرها من الانشطةالمتصلة بالمادة.
8- ينحصر دور المعلم في هذه الاستراتيجيات في التوجيه والارشاد وتسهيل التعلم وهو يدير الموقف التعليمي بذكاء بحيث يوجه الطلبة نحو الهدف المقصود.
9- تحقق تحصيلا اعلى وتزيد من الاحتفاظ بالمادة المتعلمة
10- تنمي اتجاهات وعلاقات تقبل مع الزملاء اكثر ايجابية ،بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية ،والجنس والقدرات.
11- تقلل من السلوك المعطل للتعلم ويزيد من الوقت المصروف على المهمة التعليمة.
12- تنمي اتجاهات ايجابية نحو المدرسة والمعلمين ومديري المدارس والزملاء .
13- تزيد من مهارات المشاركة والمهارات الاجتماعية اللازمة للعمل الفعال مع الآخرين وتطير صداقات ثابتة.
14- توظف مهارات القدرة على القراءة والكتابة وحل المشكلات .
15- تسهم في تعليم الطلبة كيف يتعلمون معا ويشجعون بعضهم بعضا .
16- تحترم المواهب والفوارق الفردية .
17– توفر جوا صفيا مساندا تتوافق فيه الظروف البيئية الاكاديمة والعاطفية والاجتماعية؛ فيساعد المجموعة على التعاون والتواصل ،ويتفاعل الطلبة والمعلم مع المادة الدراسية في غرفةالصف،
لقد اهتمت الاستراتيجات الحديثة بالعملية التعليمية - التعلمية اهتماما بالغا ،ووجهت العناية الى تبسيط اساليبها وتهذيب اصولها وطرائقها ،مستعينة في ذلك بالبحوث النفسية والتجارب التربوية , وقد ركزت الاستراتيجيات الحديثة على الخبرات العملية المباشرة تركيزا كبيرا ؛لما لها من دور هام جدا في العملية التعليمية- التعلمية .
لان ما يتعلمه الطلبة عن طريق الخبرة العملية المباشرة يظل عالقا بالذهن ويدوم مدة اطول وقد يتحول الى سلوك دائم وهو اهم اهداف التربية والتعليم. كما انها تحبب الطلبة بالدراسة وتقلل لديهم الاحساس بالملل ،كما توفر لهم الثقة بالنفس .وتوفر للطلبة الاعتماد على النفس في التوصل الى النتائج والحقائق ،وتدربهم على التعلم الذاتي المستمر .
وتشير مداخل عملية التعلم والتعليم الكبرى الى اهمية البيئة المدرسية المادية والاجتماعية والتركيز على توظيف نواتج عملية التعلم والتعليم وتشغيلها في المدرسة، او في الصف، او في جو اجتماعي اخر، وتطبيقها والاستفادة من هذه النواتج هو المقصود.
لذلك يدعو علماء التربية الحديثة الى التعلم بالخبرة المباشرة ،وبالمنحى العملي في التعلم والتعليم.
• ان معالجة التلاميذ بايديهم للاشياء، وسماعهم لها ،وشمهم اياها، وتذوقهم لها ايضا عند الضرورة ،ووضعهم في مواقف تجريبية ليتوصلوا بانفسهم وبالخبرات العملية المباشرة بالطرق التي يستخدمونها في الملاحظة والتجريب كوسيلة للاكتشاف وحل المشكلات ،كل ذلك امور حيوية بالنسبة لهم ،ذلك لان البيئة الغنية بالمعطيات الحسية يمكن ان تزيد نمو الدماغ بنسبة 20% والبيئة الغنية هي التي توفر استخدام جميع الحواس التي تزود الدماغ بمعطيات حسية قوية ومتنوعة وشاملة.
الدكتور: شفيق علقم