الرقيب نورس ابزاخ يتوج بطلًا لوزن البانتام ببطولة المقاتلين المحترفين
مسيرة جديدة في تونس تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين
منتخب الواعدات يلتقي نظيره البحريني ببطولة غرب آسيا غدا
اليونيسف: سوء التغذية يهدد حياة مليوني طفل سوداني
تفويض مديري التربية بشأن دوام المدارس خلال الحالة الجوية
السفير الصيني: نقدر دور الأردن في ايصال المساعدات لغزة
تربية لواء البترا تعلن تأخير الدوام غداً الأحد إلى التاسعة صباحاً بسبب الظروف الجوية
السيتي يستغل الهدية ويزلزل صدارة آرسنال
الوحدات يتغلب على السلط ويخطف منه وصافة الدرع
"هيئة الاعتماد" يقر تسكين تخصصات جامعية
مصر: معبر رفح لن يكون بوابة لتهجير الفلسطينيين
الملك يلتقي المستشار الألماني في العقبة لبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية وأبرز تطورات الإقليم
ماكرون يزور لندن الاثنين للقاء ستارمر وزيلينسكي وميرتس
الأرصاد تحذر الأردنيين من البرق
محافظ العقبة: غرفة العمليات الرئيسة تعمل على مدار الساعة لمتابعة الحالة الجوية
الجزائر تسقط البحرين بالخمسة
الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا
المومني :إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار مكلفي خدمة العلم لعام 2026 الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين
الحكومة: "ستاد الحسين بن عبدالله" في مدينة عمرة سيجهز بأحدث التكنولوجيا
زاد الاردن الاخباري -
قال تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر للعام الحالي، إن نساء من المغرب وتونس وأخريات من أوروبا الشرقية يجبرن على "البغاء القسري" بعد انتقالهن للأردن للعمل في المطاعم والنوادي الليلية.
وأشار التقرير إلى أن "بعض الاندونيسيات والفلبينيات والسريلانكيات العاملات في المنازل يجبرن أيضاً على ممارسة الدعارة".
كما نقل التقرير عن منظمات غير الحكومية تشير قولها "إن بعض النساء المصريات تتلقي عروضا للزواج من رجال أردنيين كزوجة ثانية، ولكنهن يتعرضن لظروف العمل القسري أوالتسول القسري أو الدعارة القسرية".
وذكر أن الأردن يعد مقصداً وبلد عبور للبالغين والأطفال المهربيين بهدف العمل القسري والدعارة.
وأشار إلى أن النساء من سريلانكا واندونيسيا والفلبين يعملن كخادمات في المنازل بعد الهجرة طوعا إلى الأردن، بينما يتعرض بعضهن لظروف العمل القسري بعد وصولهن، بما في ذلك الحجز غير القانوني لجوازات السفر، والقيود على الحركة، وعدم دفع الأجور، والتهديد بالسجن، و الاعتداءالجسدي أو الجنسي.
وتطرق التقرير إلى نظام الكفالة في الأردن، مشيرا إلى أنه يربط العمال الأجانب بأرباب العمل، ما يحول دون اللجوء إلى القضاء عندما يواجهون سوء المعاملة ودون القدرة على تغيير صاحب العمل، وبالتالي وضع كمية كبيرة من السيطرة في أيدي أصحاب العمل ووكالات التوظيف.
أما فيما يتعلق بتأثيرات الأزمة السورية، فذكر التقرير أن أعمال العنف الجارية في سوريا تسبب بفرار الآلاف من السوريين، وكذلك رعايا الدول الأخرى الذين يعيشون في سوريا إلى البلدان المجاورة، بما فيها الأردن.
وقال إن "زيادة عدد اللاجئين السوريين، ولا سيما النساء والأطفال العاملين في الاقتصاد الأردني دون حملة وثائق، يجعلهم عرضة للاتجار."
ونوه إلى أن التقارير تفيد بأن أطفالا لاجئين في مخيم الزعتري يعملون كباعة متجولين في المدن الأردنية،ونقل عن تقارير غير مؤكدة أن النساء والفتيات السوريات يجبرن على الزواج من رجال من الأردن والخليج.
وشدد التقرير على أن الحكومة الأردنية لم تلتزم بشكل كامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار بالبشر، ولم تقم بإدانة أي من مرتكبي الاتجار بالبشر، وبقي الإطار القانوني لمعالجة الاتجار منقوصا.
كما لم تخصص الحكومة صندوقاً أو توفير خدمات المأوى الملائم لضحايا الاتجار على الرغم من الحكم الوارد في قانون مكافحة الاتجار بالبشر الذي يأذن بإنشاء ملاجئ، والضحايا الذين لا يزالون يواجهون العقوبة.