أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن على موعد مع منخفض خلال ساعات يحمل معه الثلوج والأمطار هل أخلت دمشق بشروط التقارب مع الأردن؟ الخرابشة يكشف حقائق عن لجنة الاوبئة: لا مكان للآراء المعارضة .. والتوصيات حسب رغبة الوزير! بروتوكول صحي جديد يطبق في المدارس بداية الفصل الثاني التل يكتب: في التعليق على رد الشرفات صور أولية تظهر أضرار لحقت باحد المنازل بالاغوار الشمالية إثر الهزة الأرضية مرصد الزلازل : هزات ارتدادية جديدة مصدرها بحيرة طبريا .. والأمن يؤكد أنه لم يبلغ بأضرار مادية في إربد حتى اللحظة وزير العمل: سعي لوضع آلية تستهدف خلق فرص عمل للشباب الشرفات: حزب الميثاق حزب الوطن والأردن وليس حكومي منخفض جوي عصر الأحد وأمطار متفاوتة الشدة هزة أرضية يشعر بها سكان اربد مراكز التطعيم لليوم الأحد - أسماء حجو : لا نقول عن أوميكرون غير خطير إغلاق مديرية الشؤون البلدية بدير علا بسبب كورونا القبض على شخص ارتكب جريمة قتل في اربد الدفاع المدني يخمد حريق مصنع في محافظة البلقاء الحكومة تعلق على تشكيل الأحزاب الجديدة ارتفاع إصابات كورونا اليوم 70% مقارنة بالسبت الماضي 9 إصابات بتصادم 8 مركبات بإربد مراكز تطعيم طلبة المدارس ضد كورونا - أسماء
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام محادثات السلام بين اليهود .. واليهود

محادثات السلام بين اليهود .. واليهود

15-09-2013 12:18 PM

ربما أصبحت نكتة سمجة تلك المحادثات التي يسمونها " محادثات سلام " بين العرب واسرائيل , فهذه المحادثات مستمرة منذ ما قبل قيام دولة الكيان الصهيوني ولم تنقطع حتى الآن , والإختلاف دائما هو في الشخصيات المشاركة في هذه المحادثات وجنسياتهم فقط وليس في النتائج ... 

العامل المشترك الأول أنها بين عرب من جهة ويهود من جهة أخرى , والعامل المشترك الثاني أنها تنتهي في كل مرة إما بقضم جزء من فلسطين أو إضاعة حقوق قليلة متبقية للفلسطينيين , والعامل المشترك الثالث هو أن العرب المشاركين في المحادثات وبغض النظر عن جنسياتهم هم متآمرون على فلسطين وقضيتها بعلمهم أو بدون علمهم .

المحادثات التي تجري الآن بين وفد فلسطيني ووفد يهودي ويدعي فيها رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن أنها ستفضي خلال تسعة شهور إلى حل دائم للقضية الفلسطينية هي محادثات "هزلية " تصلح لسيناريو مسرحية كوميدية ..فأبو مازن يعلم أنه " يمزح " وأن هذه المفاوضات ومئات غيرها لن تؤدي إلى حل دائم , فإسرائيل ترغب بصراع دائم وليس إلى حل دائم ,ورغبات إسرائيل " أوامر " أما تصريحات الزعيم الفلسطيني فليست إلا من قبيل الإستهلاك الداخلي وفقط لمن يريد تصديقه وليس للجميع فهو " مكشوف" لمعظم الشعب الفلسطيني الذي استطاعت منظمة التحرير ترويضه ليقبل بأقل القليل ومع ذلك لا يعطى له ذلك القليل .

السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها حتى الآن لم يكن لها أي دور ايجابي في فلسطين أو على الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين بل على العكس فالدور الذي قامت به هو دور " رئيس البلدية " الذي يأخذ الأوامر من السلطات الصهيونية ويطبقها بحذافيرها ويأخذ أجرا على ذلك .

فلسطين " ضاعت " من زمان .. وأبو مازن وجماعته يفعلون مثلما فعل جميع العرب من قبلهم فهم يحرسون إسرائيل بعيونهم من أجل إبقائهم في " كراسيهم " .. والله الموفق .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع