تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي
أوغندا تحقق في اختفاء ملايين الدولارات بشركة الخطوط الجوية
50 مليون مشاهدة في ساعات .. لماذا أشعل فيديو جيروم باول المنصات؟
مظاهرة حاشدة بالصومال رفضاً للاعتراف الإسرائيلي بـ(أرض الصومال)
وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي
كم جنى برشلونة بعد التتويج بكأس السوبر الإسباني؟
"الطاقة النيابية" تزور هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن
"المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي
جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط
11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية
"الحوار الوطني" في الأعيان تطّلع على برامج مركز تطوير الأعمال
المحكمة الدستورية تعززّ الوعي بالثقافة القانونية عبر مجلتها الإلكترونية
الأردن يوسع شراكاته الدولية لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ضمن استراتيجية وطنية
مفوض أوروبي: استيلاء واشنطن على غرينلاند سيكون نهاية حلف الناتو
وزارة الزراعة تحذر المزارعين من الصقيع والأمطار والرياح الشديدة وتصدر إرشادات عاجلة
جدل حول قرارات حكم مباراة برشلونة وريال مدريد بكأس السوبر
منح دراسية كاملة من حكومة بروناي للعام الجامعي 2026–2027 للطلاب الأردنيين
رئيس الوزراء: الملك وجه بزيادة دعم الطلاب وإطلاق برنامج حكومي استثماري بقيمة 10 مليارات دينار
ربما أصبحت نكتة سمجة تلك المحادثات التي يسمونها " محادثات سلام " بين العرب واسرائيل , فهذه المحادثات مستمرة منذ ما قبل قيام دولة الكيان الصهيوني ولم تنقطع حتى الآن , والإختلاف دائما هو في الشخصيات المشاركة في هذه المحادثات وجنسياتهم فقط وليس في النتائج ...
العامل المشترك الأول أنها بين عرب من جهة ويهود من جهة أخرى , والعامل المشترك الثاني أنها تنتهي في كل مرة إما بقضم جزء من فلسطين أو إضاعة حقوق قليلة متبقية للفلسطينيين , والعامل المشترك الثالث هو أن العرب المشاركين في المحادثات وبغض النظر عن جنسياتهم هم متآمرون على فلسطين وقضيتها بعلمهم أو بدون علمهم .
المحادثات التي تجري الآن بين وفد فلسطيني ووفد يهودي ويدعي فيها رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن أنها ستفضي خلال تسعة شهور إلى حل دائم للقضية الفلسطينية هي محادثات "هزلية " تصلح لسيناريو مسرحية كوميدية ..فأبو مازن يعلم أنه " يمزح " وأن هذه المفاوضات ومئات غيرها لن تؤدي إلى حل دائم , فإسرائيل ترغب بصراع دائم وليس إلى حل دائم ,ورغبات إسرائيل " أوامر " أما تصريحات الزعيم الفلسطيني فليست إلا من قبيل الإستهلاك الداخلي وفقط لمن يريد تصديقه وليس للجميع فهو " مكشوف" لمعظم الشعب الفلسطيني الذي استطاعت منظمة التحرير ترويضه ليقبل بأقل القليل ومع ذلك لا يعطى له ذلك القليل .
السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها حتى الآن لم يكن لها أي دور ايجابي في فلسطين أو على الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين بل على العكس فالدور الذي قامت به هو دور " رئيس البلدية " الذي يأخذ الأوامر من السلطات الصهيونية ويطبقها بحذافيرها ويأخذ أجرا على ذلك .
فلسطين " ضاعت " من زمان .. وأبو مازن وجماعته يفعلون مثلما فعل جميع العرب من قبلهم فهم يحرسون إسرائيل بعيونهم من أجل إبقائهم في " كراسيهم " .. والله الموفق .