انفطر قلب الأرملة ''ام صهيب الحداد '' على فلذة كبدها صهيب الذي لم يتعدى الثالثة عشرة من عمره ، عندما رأته يتلوى من الم مفاجىء في بطنه كما وصفت.
فهرعت به مذعورة الى اقرب مركز صحي ''مركز صحي ابو نصير الشامل '' وشخص المركز حالته بأنها تضخم في الزائدة الدودية وبأن وضعه حرج وبحاجة لعملية مستعجلة واعطي تقرير بذلك من المركز الصحي كما اكدت والدة الطفل وقامت سيارة الإسعاف التابعة للمركز بنقله على الفور الى مستشفى الجامعة ''قسم الطوارىْ'' لإجراء العملية خوفا على حياته من تفجر الزائدة الدودية .
وتقول ام صهيب ''الاحد الماضي ادخل صهيب الى قسم الطوارى في مستشفى الجامعة الساعة التاسعة صباحا وتم تشخيص حالته على الفور بأنها تضخم في الزائدة وبحاجة الى عملية مستعجلة ، وهنا بدأت المعاناة ، اذ تم تحويله الى غرف المرضى خارج الطوارى لإعطائه العلاج المناسب لحين اجراء العملية وبالرغم من صرخات صهيب التي تدل على مقدار الألم الشديد الا ان الطبيب المعني اخبرهم وببرود انه لا داعي للخوف فلن تنفجر الزائدة وحالته مستقرة ! ''.
وتضيف والدة الطفل: ''بقي صهيب يصرخ واراقبه يتلوى وأستعطف طاقم التمريض الموجود لمساعدته والإطمئنان على وضعه وقياس درجة حرارته على الأقل ولكن دون مجيب !!'' .
وقالت ''استمر صهيب على وضعه لغاية الساعة الثانية ظهرا وفجأة لم يعد يقوى على التنفس واصيب برعشة شديدة من ارتفاع درجة حرارته وبقي يعاني هذه الأعراض وتزداد حالته سوءا للرابعة عصرا ، فهرعت الى الطبيبة المشرفة على المرضى الذين يجب ان يدخلوا العمليات والمنسقة ما بين غرف المرضى والعمليات ورجوتها ان تدخل صهيب العمليات وان تأتي لرؤية حالته ولكنها تعاملت ببرود وقالت '' لاتخافوا لن تنفجر الزائدة '' '' .
وتستكمل والدة صهيب الحديث عن رحلتها في المستشفى : ''ثم ذهبت الى الطبيب المشرف للإستفسار عن موعد العملية لكنني لم أجده واتصلت به فلم يجب ، فذهبت برفقة اقربائي الى مكتب المدير العام د.عبد الكريم القضاه واخبروا مديرة مكتبه القصة والتي اخبرت المدير العام بدورها فطلب منها الإتصال بالطبيب الفني ضابط الإرتباط بين الإدارة واطباء المستشفى ليتم نقل ''صهيب '' الى غر فة العمليات وكانت الساعة حينها الخامسة والنصف مساء ''حسب ام صهيب ''.
وأكدت الأم انه عند ادخال ابنها غرفة العمليات كانت الزائدة الدودية قد انفجرت في بطنه وكان في وضع حرج للغاية .
وطالبت ام صهيب بمحاسبة الأطباء والممرضين الذين تسببوا بكل هذه المعاناة لطفلها وعرضوا حياته للخطر وتسببوا لها بالألم .
يشار الى ان والدة صهيب وذويه قدموا شكوى رسمية بحق الأطباء المشرفين على حالة صهيب وطاقم التمريض لإدارة المستشفى ولوزارة الصحة وينوون رفع دعوى قضائية عليهم ، كما قالت ام صهيب .
''الرأي'' قامت بالإتصال بإدارة مستشفى الجامعة والتي أكدت ان القضية حولت للنائب الطبي لتشكيل لجنة تحقيق داخلية بالأمر وتحديد المسؤولية.
1-
شكله مسلسل الإهمال الطبي والتقصير في بعض المستشفيات ما رح ينتهي ...
الأم قلبها عم يغلي على ابنها وصهيب الله يكون بعونه كيف قدر يتحمل الألم كل الساعات ..
والأطباء والممرضين بجاوبوا الواحد بكل برودة أعصــاب ..
الله يشفي صهيب ويقومه بالسلامة والحمد لله إنه ما راح فيها لا قدر الله ..
07/02/2009 -23:37
أردنية حرة