قال مدير مديرية الدفاع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية محمد الخرابشة إن الوزارة سجلت 6270 قضية أحداث في عام 2008 من الفئة العمرية 12- 18 سنة منهم 3400 حدث دخلوا دور تربية وتأهيل الأحداث وتشكل نسبة الذكور منهم 98 % فيما الإناث 2%.
وأضاف الخرابشة على هامش دورة لتدريب المتعاملين مع الأطفال على نهج العدالة الإصلاحية عقد في العقبة على مدار أسبوع ان وزارة التنمية استحدثت بالتعاون مع مديرية الأمن العام 5 مكاتب لشرطة الأحداث في منطقة الوسط بهدف تحسين نوعية الخدمة المقدمة لهذه الفئة وتطبيق مفهوم العدالة الإصلاحية وإصلاح الضرر الناتج عن ارتكاب الاحداث لمثل هذه القضايا مشيرا الى سعي الوزارة الى انشاء مديرية شرطة الاحداث بالتنسيق مع جهاز الامن العام.
وبين ان المنظومة القانونية التي تحكم قضايا الاحداث رفعت سن المسؤولية الجزائية من 7 الى 17 سنة لادخال مفهوم العقوبات البديلة غير السالبة للحرية.
من جانبه اوضح مدير مديرية الاسرة في وزارة التنمية الاجتماعية محمد شبانه ان الوزارة تبذل قصارى جهدها الى جانب الاطراف المعنية لرفع مستوى العناية والخدمة المقدمة للاطفال رغم وجود جملة من التحديات يتصدرها الحاجة الى تعديل اتجاهات الاهالي وكافة منظومة المتعاملين مع الاطفال نحو التدابير المجتمعية غير الاحتجازية.
وشدد على ضرورة تفعيل الموارد البشرية واللوجستية لكافة الاطراف ذات العلاقة وتوفير فرص في التعليم والتوظيف للاطفال المعاد تاهيلهم ليسهل دمجهم في المجتمع وتمكين اسر الاطفال من مواجهة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة ليستطيعوا حماية ابنائهم.
واشار شبانه الى ضرورة استحداث تدابير تربوية تعزز من قدرات الشباب عليتجاوز المشاكل الاجتماعية وذلك من خلال عملية تشاركية في المسؤولية الاجتماعية من كافة فعاليات المجتمع من القطاعين العام والخاص.
بدوره قال مدير التنمية الاجتماعية في العقبة خليل البدور في افتتاح الورشة مندوبا عن وزير التنمية الاجتماعية ان الوزارة تولي اهتماما بالغا في تدريب المتعاملين مع الاحداث كونهم الفئة الاكثر حساسية وهشاشة في المجتمع مشيرا واكساب المتعاملين معهم مهارات عالية في التعامل ضمن المعايير الدولية والعصرية لحقوق الانسان.
واشارت مسؤولة البرامج في المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي تغريد جبر ان الاطفال عادة ما يكونوا في نزاع مع القانون وهم الفئة الضحية نتيجة لظروف اجتماعية واقتصادية وبيئية فهم ضحايا لا مجرمون.
واختتمت الدورة بمشاركة 22 مشاركا من كافة محافظات المملكة.
العقبة- رياض القطامين-الرأي