أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا مع عزيز دويك لتهنئته والاطمئنان على صحتهالتي تدهورت أثناء فترة اعتقاله.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان الرئيس عباس اطمئن عن صحة الدويك وهنئة بالفراج عنه من معتقلات الاحتلال
وقال رئيس المجلس التشريعي في تصريح صحافي عقب الافراج عنه ان لديه معلومات سارة كثيرة ومفآجات للشعب الفلسطيني مضيفا انه سيتحدث عن هذه المفآجات امام المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله.
واعتبر الافراج عنه دعما للحوار الفلسطيني واعادة اللحمة المفقودة للشعب الفلسطيني متمنيا ان ينال الاسرى كافة الحرية. وكان في استقبال الدويك شمال الضفة الغربية وزير الاسرى عيسى قراقع ونواب من حركة حماس وشخصيات فلسطينية من مدينة
من جهتها اكدت حركة حماس ان "الافراج عنه (دويك) جاء بعد انتهاء محكوميته البالغة ثلاث سنوات وليس لهذا الامر علاقة باي اعتبارات اخرى"، وفقا لبيان صحفي.
واعتبر سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة في البيان ان "الافراج عن الدكتور عزيز دويك يعني عودة الروح الى السلطة التشريعية وتعزيز دورها وسيمثل نقلة في اعادة التوازن في الضفة الغربية في ظل حالة التغول التي تمارسها حركة فتح واجهزة امنها هناك".
وجاء الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بعد أن رفضت محكمة عسكرية في قاعدة عوفر الإسرائيلية قرب رام الله طلب النيابة العسكرية بالإبقاء على الدويك معتقلا بعد انقضاء مدة عقوبته التي كانت ستنتهي في شهر أغسطس/آب المقبل.
وكانت إسرائيل اعتقلت دويك البالغ من العمر 60 عاما في شهر أغسطس/ آب 2006 في سياق حملة اعتقال واسعة طالت العشرات من مسؤولي حركة حماس وبينهم 29 نائبا و8 وزراء، عقب قيام مسلحين في غزة باختطاف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت.
ووجهت المحكمة الإسرائيلية لنواب حركة حماس تهمة الانتماء لتنظيم محظور، بعد أن أصدرت قرارا باعتبار كتلة التغيير والإصلاح التي ينتمي إليها النواب تنظيما محظورا.
وأوردت حماس اسم دويك كمنافس محتمل على الرئاسة الفلسطينية لكن الوسطاء الغربيين استبعدوا التعامل مع قيادة سياسية من حماس التي لا تعترف بإسرائيل.
وخلال فترة سجنه نقل دويك عدة مرات إلى مستشفى في إسرائيل لأنه مريض بضغط الدم والسكري. ولم يتضح ما إذا كان ضعف حالته الصحية قد ساهم في قرار الإفراج عنه
منع سفر "ثوري فتح"
بالمقابل، ذكر ت مصادر لموقع "العربية.نت" الالكتروني أن حركة حماس منعت أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح في قطاع غزة من مغادرة القطاع والتوجه لرام الله لحضور اجتماع أعضاء المجلس الثوري لفتح والذي يتولى الإعداد للمؤتمر السادس للحركة.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني القيادي في حركة فتح أشرف جمعة إن أعضاء المجلس الثوري للحركة موجودين الآن بالقرب من معبر إيريز (بيت حانون) الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وإن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس سحبت أوراقهم الثبوتية وطالبتهم بمراجعة الداخلية في مدينة غزة.
وتأتي محاولات عقد اجتماع المجلس الثوري لفتح بعد إخفاق اللجنة المركزية للحركة في إنهاء الخلاف حول مكان وزمان انعقاد المؤتمر السادس للحركة.
وأكد جمعة أن معوقات عدة تحول دون انعقاد المؤتمر.
وقال "لن يكون مؤتمراً ناجحاً في حال عدم خروج قيادات فتح (في غزة) لحضور المؤتمر"، معتبراً أن حماس تمنع مباشرة العمل الديمقراطي بمنعهاخروج أعضاء المجلس الثوري لفتح من القطاع.
وأضاف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن حماس كانت قد أبلغت مصر التي تتولى جهود المصالحة الفلسطينية بأنها لن تعارض خروج قيادات فتح من غزة لاستكمال إجراءات عقد المؤتمر, لكن ما يحدث على الأرض "مخالف لما قالته حركة حماس في القاهرة". يُشار إلى أن فتح أخفقت في عقد أي مؤتمر عام لها منذ مؤتمر الجزائر عام 1988
1-
الحمد لله على سلامة شيخنا ونرجو الله عز وجل أن يفك أسر جميع إخواننا المعتقلين في سجون اليهود الغاصبين
06/24/2009 -23:41
احمد