فيما انفجرت سيارة ملغومة في كركوك شمال العراق مودية بحياة العشرات أثناء مغادرة القوات الأمريكية من المدينة، راى الرئيس باراك اوباما الثلاثاء 30-6-2009 في انسحاب الجنود الامريكيين من المدن العراقية مرحلة "مهمة"، لكنه حذر من انه لا تزال امام العراق "ايام صعبة".
وقال اوباما في تصريح في البيت الابيض "اود ان اقول بضع كلمات حول المرحلة المهمة التي اجتزناها في العراق".
واضاف "يعتبر العراقيون عن حق هذا اليوم بمثابة يوم عيد. انها خطوة مهمة الى الامام لان عراقا سيدا وموحدا يواصل الامساك بمصيره".
واستدرك الرئيس الامريكي "لا يخدعنكم ما حصل، ستكون هناك ايام صعبة. نعرف ان العنف سيتواصل في العراق، لقد شهدناه في الاعتداء الاحمق الذي وقع اليوم في كركوك".
وتابع يقول "هناك من سيعمد الى اختبار قوات الامن العراقية وتصميم العراقيين باعتداءات طائفية واغتيال مدنيين ابرياء".
وقال "لكني اثق ان هذه القوى ستفشل".
مقتل 30 في تفجير بمنطقة كردية عراقية أثناء مغادرة القوات الأمريكية
وفي كركوك، قتلت سيارة ملغومة 30 شخصا على الاقل الثلاثاء بعد فترة قصيرة من تسليم القوات الامريكية السيطرة على مدن العراق الى قوات الامن المحلية بعد ستة اعوام من الغزو.
ووقع التفجير الذي اصاب 45 شخصا اخرين على الاقل في سوق مزدحمة في الجزء الذي تسكنه غالبية كردية بكركوك وهي مدينة تعتبر نقطة اشتعال محتملة بين الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة وبين الاكراد وقالت الشرطة ان عدد القتلى سيرتفع.
ويخشى الكثير من العراقيين ان يؤدي انسحاب الامريكيين من المدن والبلدات الى قواعد بمناطق ريفية وهو الخطوة الاولى نحو الانسحاب الامريكي الكامل بحلول نهاية عام 2011 الى تركهم عرضة للهجمات.
لكن الحكومة اعلنت اليوم الثلاثاء عطلة وطنية اسمتها "يوم السيادة الوطنية" واقامت استعراضا للقوة العسكرية التي ستستخدمها ضد التمرد العنيد.
ونقلت وكالة رويترز عن نوري المالكي قوله في خطاب بثه التلفزيون "ان هذا اليوم الذي نعتبره عيدا وطنيا هو انجاز مشترك لجميع العراقيين"، واضاف "ان السيادة المنقوصة ووجود القوات الاجنبية هي اخطر تركة ورثناها
من الحقبة الدكتاتورية والتي لابد للعراق ان يتخلص منها".
وأضاف المالكي "يرتكب خطأ فادحا من يظن ان العراقيين عاجزون عن حماية الامن في بلادهم".
وقاد الجنود العراقيون والمواطنون سياراتهم في شوارع بغداد وهي مزينة بالزهور والاعلام العراقية احتفالا بالمناسبة.
وبحلول منتصف الليل الثلاثاء ينبغي لكل الوحدات القتالية الامريكية ان تكون قد انسحبت من المراكز الحضرية في العراق الى قواعد في الريف بموجب اتفاق أمني وقعته بغداد وواشنطن يقضي ايضا بانسحاب كل القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011 باستثناء المدربين والمستشارين.
1-
خلص الاحتلال العسكري وأصبح "الان" الاحتلال الاقتصادي وما توقيع عقود "استثمار نفط العراق" امس من وزير دولة الاحتلالين"الايراني والامريكي" إلا دليل على المرحلة الثانية من خطط دولة الاحتلال لبلدنا الغالي " العراق" سلمه رب العزة من كل شر وحاسد وغاصب حاقد على العراق وشعبه الطيب الكريم والجواد والمعطاء مرفوع الراس
07/03/2009 -09:14
د.رياض