قام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بزيارة لقطاع غزة الثلاثاء 16-6- 2009 يلتقي خلالها إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس التي تسيطر على القطاع .
وتفقد كارترالذي وصل لغزة عبر معبر رفح أيريز الفاصل بين إسرائيل والقطاع أثار الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير / كانون الأول والثاني الماضيين وكان من بين ما تفقده الرئيس الأمريكي الأسبق مدرسة أمريكية دمرت بشكل كامل خلال غارة جوية إسرائيلية أثناء لحرب.
وقال كارتر "إنني متأثر جدا. علي أن أحبس دموعي عند رؤية الدمار الذي تعرض له شعبكم". وأضاف "جئت إلى المدرسة الأمريكية. كانت تعلم ابناءكم وممولة من قبل بلدي وألاحظ إنها دمرت عمدا بقنابل القتها طائرات اف-16 تم انتاجها في بلدي".
وتابع "أشعر أنني مسؤول إلى حد ما عما حدث وكل الامريكيين والاسرائيليين يجب ان يكون لديهم الشعور نفسه".
وأضاف "رؤية هذا الدمار أمر سيء وكذلك رؤية الصواريخ تسقط على سديروت (جنوب اسرائيل). كل هذا العنف يجب ان يتوقف".
وقال مسؤول فلسطيني إن كارتر بحث مع مسؤولي حماس "القضية الفلسطينية وخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وان مسؤولي حماس طلبوا منه العمل على أن تضغط الإدارة الإمريكية لانهاء الحصار الاسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من اعادة الاعمار".
زيارة كارتر لقطاع غزة تأتي غداة إتهام النائب اليميني الإسرائيلي ارييه الداد له بانه يتلقى أموالا من دول عربية.
الاتهام وجهه النائب لكارتر خلال حضوره جلسة للجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي بناء على دعوة من رئيس اللجنة تساحي هنيجبي والتي تحدث خلالها كارتر عن زيارتيه لسوريا ولبنان كما تناول فيها الانتخابات الإيرانية.
وباغت النائب الداد كارتر بسؤاله "ماهو المبلغ الذي حصلت عليه من الدول العربية وهل أثر هذا على مواقفك التي تتخذها ضد إسرائيل".
وقال الداد موجها كلامه لكارتر "قرأت مقالا للبروفيسور اليهودي الأمريكي ايلان درشوبيتس،ذكر فيه بأن معظم مشاريع معهد كارتر الذي تقف أنت على رأسه ممولة من تبرعات دول عربية".
وأبدى كارتر ذهوله من هذا الكلام، وأشار إلى أنه التقى بالبروفيسور اليهودي المذكور مرة واحدة في مؤتمر هرتسليا عام 2006، وسأله ذاك الشخص في حينه سؤالا مشابها لسؤال الداد.
وأضاف: "هذه الادعاءات غير صحيحة. تحققت من الموضوع وتبين أن 2.3 % من التبرعات مصدرها دولا عربية .تلقيت تبرعات أكبر بكثير من الجالية اليهودية في الولايات المتحدة" ولم تعجب إجابة كارتر النائب الإسرائيلي الذي أصدر عقب النقاش بيانا اتهم فيه كارتر بأنه عميل للدول العربية والمنظمات "الإرهابية", على حد وصفه، التي تعمل ضد إسرائيل.
وجاء في البيان "كان كارتر وسيطا عادلا بين إسرائيل ومصر، لكنه منذ ذلك الحين تحول إلى عميل للمصالح العربية. البروفيسور دريشوبيتس، تحدث عن أن كارتر تلقى 10 ملايين دولار على الأقل من مصادر عربية.
يشار إلى أن السفير المصري في إسرائيل ياسر رضا، شارك هو الآخر في الجلسة، تلبية لدعوة رئيس اللجنة تساحي هنيجبي. ونقلت مصادر صحفية إسرائيلية أن رضا أعرب عن "انفعاله" من المشاركة في جلسة لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية.
1-
بكير عليك ياكارتر بعد 30سنه تعترف أن ما حدث في غزه مسؤوليتك-على فكره بكره بقول بوش اللعين زي ماقلت يا جمي كارتر ويتأسف على ما حصل في غزة هاشم من فضائع وحشيه يندى لها جبين البشريه
06/17/2009 -12:50
الحاتمي