إقبال التميمي – لندن - أزمة غير متوقعة قد توقف جميع العمليات الخيرية التي تقوم بها مؤسسة انتربال الخيرية لدعم فقراء فلسطين ابتداء من أوائل الشهر القادم.
تلقت مؤسسة انتربال الخيرية أول من أمس من شركاءها في العمليات الإنسانية الإغاثية في البنك الدولي، ومن البنك الإسلامي البريطاني أن بنك لويدز عمل على إشعار البنوك لوقف جميع التعاملات مع انتربال الخيرية. وأن الإخطار سيصبح حيز التنفيذ ابتداء من 8 ديسمبر 2008 الشهر المقبل. وصف احد الصحفيين هذا القرار متهكماً "بأنه هدية جميلة للفقراء في فلسطين على أبواب العيد". وجاء في الخبر الذي وصل من مكاتب انتربال في بريطانيا أن جميع المعاملات من وإلى حسابات انتربال سيتم منعها، وقد يتعرض البنك الإسلامي لخطر إضافي من ناحية احتمال ان يتم تعليق جميع مدفوعات عملاءه أيضاً.
البنك الإسلامي البريطاني تفهم خطورة الموقف بالنسبة للمحتاجين في فلسطين وعملية وقف إغاثتهم، وأبدى دعمه الكامل لإنتربال إلا انه يبدو انه أيضاً عاجز عن القيام بأي إجراء في هذا الوقت مما يثير تساؤلات حول ما يقال من إدعاءات حول استقلال قطاع التمويل الإسلامي وازدهاره في بريطانيا.
يتوقع ان يؤثر هذا الإجراء على العلاقات المجتمعية في بريطانيا، خصوصاً وأن البنك لم ينتظر إلى حين نشر لجنة المؤسسات الخيرية لأحدث تقاريرها عن انتربال. وقال البيان الصادر عن انتربال أنه يستهجن هذا الإجراء الذي لا مبرر له والذي يعتبر عقوبة صارمة لا داعي لها ولا مسبب والتي ستؤدي إلى الإضرار بآلاف الأفراد المحتاجين في فلسطين ممن وضعوا ثقتهم في انتربال وعقابهم جماعياً. وأن بنك لويدز إذ قام بهذا الإجراء تعامل مع البنك الإسلامي البريطاني باحتقار وازدراء، وان هذه رسالة مبطنة لعملاءه المسلمين الذين يبلغ عدد حساباتهم 50.000 حساب بنكي بان البنك باستطاعته تجاهل حقوقهم وإغلاق حساباتهم دون إنذار مسبق أو تفسير.
أثار هذا الإجراء غضب المسلمون في بريطانيا خصوصاً وأنه قد جاء بعد ان قامت دول إسلامية عربية بإنقاذ سمعة بنك بريطاني وضخ بليونات الجنيهات الاسترلينية في حساباته قبل أقل من أسبوعين لإنقاذه من مأزق الاستدانة.
1-
سبحان الله اموال عربية تنقذ البنك من الانهيار
وفلسطين تحت الحصار.
يعني رؤوس عربيه تقطع بسيف عربي ولكن
السياف بريطاني.
11/18/2008 -23:29
[جمال