|
زاد الاردن -
أود ان اعرض المشكلة هنا وأريد رأيكم وكذلك رأي القراء, أعتقد ان المشكلة مكررة وقرأت عنها كثيرا في المراسلات والحلول المقترحة وهي عن خيانة الزوج ولاحظت أن النصائح واحدة من اثنين , إما الصبر, والصلاة والدعاء ومحاولة استمالة الزوج والبحث عن ماينقص المرأة ومحاولة تغييره أو الرأي الأخر بتركه وطلب الانفصال لأن الخيانة من أبشع جرائم البشر والتي أعرف كم هو مستحيل نسيانها وغفرانها, ماأريد ان اسأل عنه , هل لكل قصة وحالة رأي مختلف ؟ فأنا لدي قصة مختلفة أو لها أبعاد اخرى, فبعد زواج دام 17 عاما و4 أطفال أكبرهم في عمر الصبا, يصبح خراب البيوت صعبا ومؤلما للأبناء , ماذا تفعل الزوجة التي تسامح كل مرة متأملة في أن تكون هذه اخر مرة خصوصا وأن زوجها من بذرة طيبة متدينة فتقول سوف أقف بجانبه علها نزوة شيطانية وتحاول ان تعينه على الشيطان خاصة وأن زوجها يعقد النية على التوبة ويطلب نصحها ووقوفها بجانبه, هو لايستطيع بكل المقاييس ان يعيش بدونها كما يقول لها دائما فهي التي تقف بجانبه دائما في أزماته المادية وغيرها فهي انسانة ناجحة محبوبة ويحبها كل من يعمل معها او يعرفها, وهي مخلصة محبة تخاف الله, احيانا يقول لها انتي قوية لاتحتاجينني وانا اريد امرأة ضعيفة لذا فهو ينجذب لأي امرأة ضعيفة ترمي بشباكها حوله او يرمي هو بشباكه حولها فتستجيب , رغم ان زوجته قوية امام الظروف والصعاب وفي العمل لكي لاتأكلها الحيتان إلا أمامه فهي لا ترفض له طلبا ولاتخالف له رأيا, حياتها كلها حوله ولأجله , ولكنه لا ينفك يوجد اعذارا واهية إما حول شخصيتها, او انها اصبحت بدينة , او انها وقفت بجانبه وساعدته فيكره ان ينظر لها خوفا من تحميل الجمايل, ولكن الأمر تمادى وتعدى مجرد الكلمات, أو الرسائل أو المقابلات بل وصل الى الحرام حتى مع صديقة زوجته, فأصبحت الزوجة تخاف كل النساء ولاتثق في الرجال أو في النساء فكلهم خونة في عينها, وعاد وبكى مرة أخرى وطلب السماح , هي تمثل بأنها سوف تستمر وطلبت منه إثبات حسن النية فحلف لها يمين بأنها طالق لو قام بأي علاقة او حديث لاترضى عنه, قد يكون هذا مريحا حيث تضمن حريتها في المرة القادمة ان حصلت لأنها لم تعد تطيق اهانات أخرى لكرامتها رغم حبها الشديد لزوجها , والذي يكرر الزوج بأنه لايشعر بهذا الحب ولايصدقه, والأرجح بأن خياناته المتكررة تمنعها من إظهار حبها حفاظا على كرامتها, المشكلة الأن انها تعيسة مهدورة الكرامة , لاتثق بالناس, وتراودها أفكار سيئة بأن زوجها قد يضعف مرة أخرى ولايخبرها فتكون طالقا منه وتعيش معه بالحرام , تخشى ان يموت ضميره ولايخبرها. هناك بعض المعلومات التي قد تكون مهمة , هو يطلب منها قمة الرومانسية وان تغدقه بالعواطف حتى لاينقصه شئ, هي تحاول ولكن جواحها تمنعها, هي تعاني من عيب خلقي يؤثر في شكل مشيتها دون ان يؤثر على قدراتها الجسدية فهي امرأة ناجحة وقيادية في عملها, وهو يؤكد لها دائما بأن هذا الشئ لايعنيه , كانت تصدقه ولكنها بدأت تشك في كلامه حيث أنها لاتجد سببا لخيانته غير هذا الأمر لأنه رجل طيب ومتعلم ولديه ميول دينية جيدة ويخاف الله ولكن الشيطان يغلبه من فترة لأخرى. الرجاء نشر الموضوع كما هو والإفادة برأيكم وجزاكم الله كل خير
|
1-
أختي السائلة ...
بداية لا أعرف على من أضع اللوم.. عليك أم عليه أم أنكما الإثنان ملامان..
تقولين أنه يخاف الله .. فلو كان فعلا كذلك لما أقدم على الحرام ليس لأجلك بل لأجل أبنائه، خاصة إذا كان عندك بنات فليتقي الله فيهنّ..
وأنت أجدك تضعين له الأعذار في كل مرة..
مع العلم أني أقدر حرصك على أن يصلح الله حال زوجك وتجدين فيه رجل ملتزم دينيا يخاف الله كما تتمنين ونتمى، وأقدر أنه ليس من السهل أن تتخذي قرارا يؤثر على أسرتك خاصة بعد 17 سنة ..
صحيح قد تسامحيه وتصفحي عنه وتقدمين التنازلات ليس لأجله بل لأجل أولادك ومحافظة منك على تماسك الأسرة كي لا يطالها التفكك لا قدر الله..
لكن إلى متى !!!
وهل تضمنين فعلا أن لا يعود للحرام بعد حلفه لليمين!!! فكما تقولين أن الشيطان يغلبه وهذا إن دل ّ فيدل على ضعف الوازع الديني لديه..
04/26/2009 -03:27
أردنية حرة