زاد الاردن الاخباري -
منذ أن رمى الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه ، بات رشق الأحذية "تقليداً" للتعبير عن الغضب من سلوكيات أي زعيم ، مما دفع السلطات البريطانية الى الاعتراف بحق المسلمين في رمي الأحذية في التظاهرات الاحتجاجية.
واستخدم المسلمون في بريطانيا هذا الحق اول مرة عندما تظاهروا الأحد احتجاجا على المحاكمات التي تجري لعدد من الشبان المسلمين اعتقلوا اثناء حملة الاحتجاج على حرب غزة عام 2008 ـ 2009 امام السفارة الإسرائيلية في لندن وأماكن أخرى.
وتجري محاكمة 70 محتجًا معظمهم مسلمون أمام المحاكم البريطانية ومن بينهم، عقيل ماهر سليم (21 عاما) طالب تكنولوجيا المعلومات في كلية كوين ميري والذي كان من بين من رموا الاحذية اثناء سلسلة الاحتجاجات.
وقال كريس هولت محامي سليم أن موكله سيحصل على حكم مع وقف تنفيذ بعدما أقر بأنه مذنب بتهمة واحدة وهي رمي عصا على صفوف الشرطة، وقبلت المحكمة في وقت سابق أن حادث رمي الحذاء هو مجرد شكل من طقوس الاحتجاج، وبالتالي لا يمثل عملاً اجرامياً من أعمال العنف. فيما اعترف القاضي ان عملية رمي الأحذية هي فعل يحمل رسالة رمزية سياسية.
ومن جانبها ، قالت رئيسة "تحالف أوقفوا الحرب" لندسي جيرمن قولها: "بعد حادث رشق الحذاء في بغداد، أبلغنا الشرطة البريطانية أن المتظاهرين سيحملون أحذية لرشق داوننج ستريت. لم تعترض وأبلغتنا، ممازحة، بأنها لم تدرك أننا سنرمي الأحذية بقوة".
وكان المتظاهرون المسلمون قد قاموا برشق مدخل مكتب رئاسة الحكومة البريطانية "داوننج ستريت" بالأحذية احتجاجاً على الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة العام الماضي، فيما رمى متظاهرون آخرون القنصلية الأمريكية في العاصمة الاسكتلندية أدنبره بالأحذية خلال تظاهرة أدت إلى اصابة ثلاثة من رجال الشرطة بجروح طفيفة.
وفي التقاليد العربية فرمي الحذاء على شخص أعلى درجات الاهانة، وأصبح رمي الاحذية في المظاهرات والاحتجات طقسا بعد قيام الصحافي العراقي منتظر الزيدي برمي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي كان يزور بغداد عام 2008.
وكالات