أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البلبيسي: المتحور الصيني الجديد غير مقلق وأعراضه مشابهة للإنفلونزا الأحد .. أحوال جوية غير مستقرة الاردن .. 126 منشأة فندقية تغلق أبوابها في 5 سنوات السجن 5 سنوات لمحاسب بتهمة الاختلاس خبراء: الاقتصاد الأردني يدخل 2025 بتفاؤل وبوادر مشجعة صافرات الإنذار تدوي وسط الأراضي المحتلة بعد إطلاق صاروخ من اليمن (شاهد) بقيمة 2000 دينار … أبو ناصر يتوقع ارتفاع ثمن السيارات الكهربائية ما رسالة القسام من فيديو الأسيرة الإسرائيلية المجندة؟ استشارات Online .. المستشفى الافتراضي في السلط .. ماذا تعرف عنه الاستقرار الضريبي في سوق المركبات: خطوة تصحيحية لإنعاش السوق علاج روسي للسرطان .. وتحذيرات أردنية من التفاؤل المفرط به المياه والمخدرات واللاجئون على الطاولة الأردنية السورية الأرصاد : المؤشرات الحالية لا تشير إلى تساقط للثلوج خلال الفترة المقبلة أبو حسان يؤكد أن ملف العفو العام يحتاج لبحث والغويري لا يؤيد خروج سجناء خطرين المومني: تحديث الإعلام الرسمي هو جزء من جهود تطوير المشهد الإعلامي لا ملاحظات سلبيّة على “المواصفات والمقاييس” في تقرير المحاسبة مصر تستورد 330 ألف طن قمح من روسيا الغويري: الغرض من مذكرة العفو العام الاستجابة للضرورات وليس الشعبوية اليونيفيل: إسرائيل تتعمد تدمير ممتلكاتنا مظاهرات في 70 موقعا بإسرائيل للمطالبة بصفقة تبادل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن و فلسطين ساحة نضال واحدة

الأردن و فلسطين ساحة نضال واحدة

07-05-2010 10:32 PM

لقد كثرت الآراء و الآراء المضادة في الأيام الاخيره حول علاقة الأردن بفلسطين, حيث طالب البعض بدسترة قرار فك الارتباط غير الدستورى فى حين رفض آخرون الدسترة, وأثنى البعض على تقرير منظمه هيومن رايتس حول سحب الجنسية من بعض الفلسطينيين ورفضه آخرون, وطالب البعض بالتعبئة العامة ضد ما يسمى بالوطن البديل واصدر البعض بيانا ضد بعض سياسات الحكومة ورد عليه البعض بالقبول و البعض الأخر بالرفض.
بموازاة ذلك كله كثرت الحوادث والهوشات ومشاكل الجامعات وكثر القتل, و بالمقابل كانت الحكومة صماء بل كانت مفصولة جزئيا ترسل ولا تستقبل.
تتعامل منظمة هيومن رايتس المذكورة مع الفلسطيني على انه قضيه إنسانيه فوجدت من يتعاطف مع تقريرها متناسيا بأنه لكي تموت القضية الفلسطينية فان أمريكا و الصهيونية تسعى لتحويلها إلى قضيه إنسانية. إن القضية الفلسطينية ليست قضيه إنسانيه أو اجتماعيه فحسب كما تراها منظمه هيومن رايتس بل إنها قضيه ارض مغتصبه وشعب يقتل ويهجر كل يوم وقضيه ظلم القوي للضعيف وقضيه تجبر الكفر على الإيمان, إنها لا تعالج بالخيم و البقج والفتات الذي تقدمة هذه الجهة أو تلك أو بمنح الفلسطيني جواز سفر بعد تهجيره من أرضة, إنها تعالج بقرار الصمود الكامل نحو التحرير الكامل .
لقد اعتمد عدونا منذ أن وطأة اقدامة القذرة ارض فلسطين الطاهرة سياسة التهجير وتفريغ الأرض بموازاة سياسة خلق الأزمات بين الفلسطينيين وبين الفلسطينيين والعرب وبين العرب. إن الرد على هذه السياسة يكون برفض التهجير ووقف التجنيس وتوحيد الراى والموقف من العدو.
لم ينتبه احد من الذين يطالبون بالدستره او الذين يطالبون بعدمها إلى أن الصهيونية لا تعترف أصلا بالأردن بالأضافه إلى عدم اعترافها بفلسطين وما كان احتلال العراق وتدميره إلا لزرع نظام يخدم الحدود الشرقية (لأرض إسرائيل). لذلك فان فكرة الوطن البديل التي تروج الصهيونية لها ما هي إلا مقدمة الهدف الحقيقي الذي تسعى له.
إن الأردني والفلسطيني في ساحة نضالية واحده فرضتها أمريكا والصهيونية بعد أن أصبح الشرق تحت سيطرت إيران الفارسية ذات الأطماع التي لا تبتعد عن أطماع الصهيونية وأصبح المتبقي من عمقنا العربي مغيب و بعضه متآمر لحسابات صغيره وبعضه الآخر متمركيا ومطلقا العنان لتفاعلات أمعائه المتخمة بلحم الأمة.
ألا نرى بان مصر قد خرجت تحت حكم حاكمها الحالي من ساحة الصراع مع العدو الصهيوني بل أنها أصبحت فاعله في تنفيذ مخطط أمريكا و الصهيونية لتصفيه القضية الفلسطينية, ألا نرى بأن سوريا منشغلة بنفسها لدفع التلويح بضربها و إنهائها, أما بقيه إخواننا الحكام العرب فهم من المتمركين يحفهم الخدم والحشم ويحرسهم ويحصي أنفاسهم البسطار الأمريكي, ونجلس نحن في عمان نحتسي القهوة ونكيل التهم لبعضنا البعض.
علينا التوقف عن كل الطروحات التي لا تخدم هدف خلاصنا من مأزق حقيقي وضع الأردني والفلسطيني فيه ولنحصن جبهتنا الداخلية ونتجاوز خلافاتنا بل ولنتجاوز أنفسنا نحو الهدف الأعظم وهو أن الأردني والفلسطيني في خندق واحد وأرضنا ساحة نضال واحدة في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا تردعه المعاهدات والمواثيق عن السعي نحو هدفه في السيطرة على الأرض وتفريغها من أهلها, و عند قبر أطماع هذا العدو يكون الأردن للأردنيين و تكون فلسطين بكامل سيادتها للفلسطينيين قولا وفعلا .
لقد تأكدت علاقة الدم والنسب و المصير المشترك بين الأردني و الفلسطيني وقدم الأردن دون منه كل ما يستطيع لفلسطين لتعزيز صمودها في وجه مغتصبها فلا احد يستطيع المزايدة أو الاساءه لهذه العلاقة.



علينا التوقف عن تنفيذ الاملاءات الامريكيه وعلى اقل تقدير الاملاءات الخاصة بقبول توطين الفلسطينيين في الأردن وهنا قد يتنطح مطبلي السياسة الامريكيه و أقزامها ليبرروا قبولنا بقراراتها فأقول لهم إن الاملاءات الامريكيه لا تتوقف فهم لا يفرضون علينا قرارا إلا ليكون مقدمة لقرار لاحق وعلاقتنا معها عبر السنين الطويلة أكدت ذلك, إن البديل هو العودة إلى الثقة بالشعب الأردني بكامل أطيافه واحترام رغباته وتوعيته وتعبئته ليكون صامدا بوجه ما يحاك ضد بلده وتوجيه جهده ليكون منتجا والوقوف بوجه إثارة النعرات والتفتيت التي تمارس مع هذا الشعب.
علينا أن نعيد النظر في علاقتنا مع قوى النضال الوطني الفلسطيني ولنتخذ علاقة متوازنة مع جميع هذه القوى. لقد تأكد بان القيادة الفلسطينية الحالية منحازة للطرح الأمريكي على حساب القضية الفلسطينية ويدعمها في ذلك النظام العربي الرسمي و بالمقابل تأكد بأن حركة حماس ومعها بعض الفصائل الفلسطينية واقفة ضد خط التصفية الذي تريده أمريكا والصهيونية ودفعت مقابل ذلك ثمنا باهظا وهي بذلك مرفوضة من قبل النظام العربي الرسمي. ليكن شعارنا في الأردن إننا مع من يقف ضد تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن ويناضل من اجل ذلك, فلماذا لا نبني علاقة متينة مع حركة حماس التي تساندنا في ذلك في حين نبني علاقة متينة مع قيادة أبو مازن الذي اسقط كل الخيارات إلا خيار تنفيذ الأجندة الأمريكية, ونقيم علاقة مع من تطاردهم الشبهات من أعضاء القيادة الفلسطينية في كل مكان ومن بدأ تسويقهم من قبل الأمريكان في عواصمنا العربية .
د. عبداللة الرواشدة
drabdullah63@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع