أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يشن غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية ويزعم اغتيال قادة ميدانيين بحزب الله البدور : الوضع لم يصل إلى حد يتطلب إطلاق الصافرات طواقم المستشفى الميداني جنوب غزة 4 تصل أرض المهمة المومني: الأردن لن يكون ساحة للصراع لأي طرف نقل مصابين اثنين تعرضا لشظايا صواريخ إلى الخدمات الطبية الملكية ما حقيقة تعليق دوام المدارس بالأردن؟ المجازر مستمرة .. الاحتلال يقصف عدة بنايات تؤوي نازحين وسط وغرب غزة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مديرية الطائرات المسيرة الحكومة الفرنسية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بين إيران وإسرائيل الدنمارك تؤيد تدخلا عسكريا دوليا لفرض حل الدولتين. الرئيس الإيراني بعد الهجوم الصاروخي: هذا مجرد جزء من قدراتنا الملكية تدعو مسافريها إلى التحقق من مواعيد رحلاتهم أبو عبيدة: نبارك الردّ الإيراني الذي طال كامل جغرافيا فلسطين المحتلة "سنعيد 7 أكتوبر" .. غزة تحتفل بقصف إيران لإسرائيل الدويري: الهجوم الإيراني قوي وجاد ويعكس فشل إسرائيل استخباريا. وزير إسرائيلي ردا على هجوم طهران: هذه بداية نهاية النظام الإيراني فلسطيني في الضفة القتيل الوحيد لهجوم إيراني الصاروخي على إسرائيل تعليمات معدلة لتعليمات إتلاف البضائع منتهية الصلاحية أو غير المطابقة للمواصفات بايدن يأمر الجيش الأميركي بمساعدة إسرائيل في إسقاط صواريخ إيران الطيران الألماني يوقف الرحلات إلى الاردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام د.عبد الله النسور قال وقال ولم يفعل

د.عبد الله النسور قال وقال ولم يفعل

03-10-2013 09:16 PM

لاشك أن د. عبدالله النسور هو أكثر شخصيه ظهرت على شاشه التلفزيون الأردني الرسمي وسائر الفضائيات الأردنية بلا استثناء في حوارات ولقاءات تناولت هم ومعاناة المواطن الأردني وكان ذلك في فتره إبعاده عن المناصب لمده طويلة على الرغم انه كان أكثر من تولى مناصب مختلفة ومهمة في الدولة وسيرته الشخصية تتحدث عن ذلك ولكن بعد غيابه هذه الفترة الطويلة استطاع أن يكسب ود المواطن من خلال هذه الحوارات على كانت على فضائيات جوسات ,وسفن ستارز ,ونورمينا ,ورؤيا ,والحقيقة الدولية فقد تحدث بكلام لامس نبض الشارع وكان يملك أسلوب مميز في انتقاء الكلمات المؤثرة ولسان حلو وكما يقولون (بنقط عسل ) عندها شعر المواطن الأردني أن هذا الرجل هو القادر على تمثيل إحساس المواطن وهو من يستطع حل مشاكله وهو الذي سيقف إلى جانب الشعب لتحقيق آماله وطموحاته وحماية حقوقه ومصالحه ولو كان منصب رئيس الوزراء بالانتخاب في تلك الفترة لكان إجماع الشعب الأردني على اختيار د. عبدالله النسور رئيسا للوزراء بلا منازع

وبعد تشكيله الحكومة رحب الشعب الأردني بذلك وكان سعيدا في هذا الاختيار ولكن يا فرحه ما تمت لم يكن بالحسبان أن يكون الشخص الذي أحبه الشعب الأردني بالأمس هو من يعلن الحرب عليه وعلى لقمه عيشه لم يكن يتوقع المواطن في هذا البلد أن من كان يضع كل ثقته فيه أصبح عدوا له ويفعل ما عجز عنه الآخرين من الناحية العدائية واستغلال كل إمكانياته المتواضعة أصلا .

لقد قال د.عبدالله النسور أن جيب المواطن خط احمر فإذا به يجتاز هذا الخط وينال من مكانه المواطن ويعتدي على رزقه ولقمه عيشه وقال لا يجوز رفع أيه محروقات وخاصة أن نسبه كبيره من الشعب الأردني تحت خط الفقر فإذا به يرفع المحروقات مرات ومرات دون أيه اعتبارات لأحوال المواطن الاقتصادية السيئة وقد قال لا يجوز الاقتراب من رغيف الخبز وها هو قد اقترب منه وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي يريد فعل ذلك وقد قال أن على رئيس الوزراء أن يبقي قاده الأجهزة الأمنية خلفه فلم يفعل ذلك وقال انه لا يجوز أن يقف رئيس الوزراء مع الأغنياء وأصحاب الشركات ضد الفقراء وإذا به يقف معهم كما وكيفا والأخبار المتناقلة تقول انه بصدد رفع أقساط التامين دعما للحيتان والأغنياء وقهرا للفقراء الذي يكسبون لقمه عيشهم من خلال المركبة التي بحوزتهم والتي حصلوا عليها من خلال قرض بنكي لقد قال د. عبدالله النسور وقال ولم يفعل شيئا لمصلحه المواطن على الإطلاق وكانت أفعاله لمصلحه الأغنياء والمتنفذين وتضييق على الناس الفقراء .

لقد هاجم د عبدالله النسور جميع رؤساء الوزارات الذين سبقوه ولم يمنحهم الثقة وإذا به يفعل ما لم يستطع فعله هؤلاء الرؤساء استطيع أن أقول أن دوله الرئيس عبدالله النسور قد شن حرب على الشعب الأردني بلا هوادة دون أيه مراعاة للوضع الاقتصادي السيئ للمواطن هناك فرق كبير بين دولته قبل تولي هذا المنصب وبعد توليه ولو قدر الله وفارق الحياة دولته قبل تولى هذا المنصب لبكى عليه الشعب الأردني كله ولتذكره بكل خير على الرغم انه لم يفعل شيئا وإنما مجرد انه قال وقال أما الآن والله لو فارق الحياة لن يأسف عليه أحدا وسيبقى السخط مستمرا كلما تذكرنا ما فعله بالشعب الأردني .

اعترف دولته انه عندما كان وزيرا تجاوز في التعيينات ردا على ما قيل له وبرر ذلك بالقول انه كان شابا أما الآن فقد بلغ فوق السبعون عاما ولا يريد إلا إرضاء الله ثم تكون المفاجأة بتعيين الأقارب والمقربين في مناصب مختلفة بما فيها منصب وزير
ولا ننسى رفع بطاقة الاتصالات أيضا من اجل رفع تقاعد النواب والأعيان والوزراء لقد قال د.عبدالله النسور انه سيعلن الحرب على الفاسدين ولم نرى فاسدا واحدا خلف القضبان أو حتى تقديمه للقضاء على الرغم من اعتراف رئيس مكافحه الفساد سميح بينوا أن هناك أكثر من 10 آلاف قضيه فساد تم إحالتها للقضاء ولكن أحاله ملفات بدون أشخاص ولكن ومن باب الأمانة تم أحاله موظف بسيط في محكمه اخذ( ماعون) ورق وتم أحاله فتى اخذ باكيت (ماجي ) من سوبر ماركت وتم أحاله شخص آخر اخذ باكيت بسكويت من دكان هؤلاء هم من حملوا الأردن مديونية كبيره وهم من قاموا ببناء القصور والقلاع الحصينة ويجب محاسبتهم وتطبيق قانون( من أين لك هذا عليهم ) واترك لكم التعليق.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع