زاد الاردن الاخباري -
خاص - احمد عريقات - إنه عيد الأضحى وبدء البحث عن أقل ما يمكن دفعه لإرضاء الأطفال في عيدهم من ملابس والعاب والخروج من آزمة عدم تسلم الرواتب قبل العيد وبعد مضي أكثر من عشرين يوما على تسلم أخر راتب لايجد سكان الزرقاء ملجأ لهم من نار الاسعار التي يشعلها أصحاب المحال بحجة الايجار ورواتب العمال وفاتورة الكهرباء إلا باعة البسطات الذين لايتكلفون أية مصاريف إضافية فقط بضاعتهم وستاندات حديد ولوح خشب ويصبح له محل في الوسط التجاري .
وقصة الزرقاء مع البسطات في الاعياد قديمة وأصبحت لها خلواتها بمئات الدنانير التي تدفع لأطراف يعرفهم أصحاب البسطات ولاتعرفهم الجهات المسؤولة " إن صح ذلك " مقابل السماح لهم بوضع بسطاتهم أمام المحال التجارية دون أي إعتراض من قبل البلدية أو الشرطة ومن باب مساعدة فقراء وموظفي المدينة للشراء بأسعار منخفضة ، وتترك هذه البسطات على الأرصفة وفي الشوراع ليلا يحرسها أصحابها الذين يتخذون من زواريب وممرات السوق مكانا للنوم .
والظاهرة الجديدة في قصة بسطات العيد أن الكثير من أصحاب المحال التجارية يقومون بوضع بسطات لهم أمام محالهم وعرض بضائعهم عليها وبأسعار تساوي ما يباع في داخل المحل لقناعتهم أن المواطن دائما يؤمن أن سعر الشراء من البسطة أقل بكثير من سعر الشراء من داخل المحل ، وهم بذلك يضربون عصفورين بحجر يحققون ربحا عاليا ويمنعون اصحاب البسطات من الاستيلاء على الأرصفة التي أمام محالهم ، ولايكتمل المشهد من وجود هذه البسطات إلا بالكميات الكبيرة من النفايات التي يتركها أًحاب البسطات تلك في شوارع المدينة وتصبح شوارع المدينة ساحات حرب تغطيها أكياس النايلون والكرتون ، ويؤكد عدد من اصحاب هذه البسطات أنهم يضطرون لدفع مبالغ مالية كبيرة " كخاوات " لأطراف رفضوا تحديها من أجل السماح لهم بوضع بسطاتهم أمام المحال التجارية وكما قال أحدهم " هذه موسمية " والجيمع يكسب منها .