أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القرالة : لاحريق بالمستشفى واستقالة الطبيبين لعدم الإلتزام بالاتفاقية ورقة موقف: المقاومة أرسلت رسائل عميقة خلال دفعات تسليم أسرى الاحتلال الفيصلي يتغلب على الأهلي بدوري المحترفين جيش الاحتلال ينشر نتائج تحقيق هجوم 7 أكتوبر 2023 بيان مغربي رسمي بشأن صحة الملك محمد السادس البنك الأوروبي يتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.3% بحضور الأمير الحسن بن طلال .. الجمعية العلمية الملكية تستضيف رئيس الوزراء بمرور 55 عاما الزراعة : الأسعار ستنخفض برمضان منتدون يؤكدون ضرورة بناء موقف عربي فاعل ضد التهجير في غزة والضفة مواجهات في نابلس والاحتلال يواصل عملياته في جنين ومخيمها نجم الدين أربكان .. 14 عاما على رحيل مؤسس الحركة الإسلامية بتركيا ترامب: انضمام أوكرانيا إلى الناتو لن يحدث رئيس جنوب أفريقيا يسعى لصفقة مع ترامب تدهور الحالة الصحية للفنان إحسان الترك وزوجته تناشد الأطباء انخفاض المواليد في اليابان إلى أدنى مستوى في التاريخ مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أولى رحلات الأجنحة الليبية مفتي المملكة: رؤية الهلال في النهار لا يؤخذ بها روسيا تدعو للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات لغزة نتنياهو: سنواصل العمل من أجل إطلاق سراح رهائننا مسؤول إسرائيلي: السنوار خطط لهجوم 7 أكتوبر منذ 2017
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مع انطلاق "نقطة تحول 4" .. نتنياهو...

مع انطلاق "نقطة تحول 4" .. نتنياهو يطمئن:مناورات إسرائيل لاتستهدف أي دولة

23-05-2010 11:46 AM

زاد الاردن الاخباري -

 حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تطمين الدول العربية وحزب الله بأن المناورات العسكرية التي بدأتها قوات بلاده الأحد باسم "نقطة تحول 4" تعد تدريب روتيني لا يستهدف أي جهة او دولة.

ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء:"  إن إسرائيل تسعى إلى السلام والهدوء غير انه ليس سرًا اننا نعيش في منطقة تتعرض لتهديدات بالصواريخ والقذائف الصاروخية".

وأدعي نتنياهو:" أن أفضل طريقة للدفاع عن انفسنا هي تطوير قدرات جيش الحرب على الردع وحسم المعركة ونحن نخصص لهذا الغرض موارد لا بأس بها من ميزانية الدولة".

نية الحرب

ومن جانبه، قال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل لا تنوي الهجوم على الجبهة الشمالية وإنما تسعى للاستعداد للرد على أي هجوم قد تتعرض له.

وقال:"إن إسرائيل ليست لديها نية للهجوم على الجبهة الشمالية سواء كانت سوريا أو لبنان وإنما إسرائيل تستعد للرد على أي هجوم من المحتمل أن تتعرض له"، مشيرا الى ان التمرين القطري للجبهة الداخلية هو الرابع من نوعه منذ حرب لبنان الثانية وانه تمرين وقاية يجري في اطار العبر التي تم استخلاصها من هذه الحرب.

وقالت أجهزة الأمن الإسرائيلية إن التمرين حدد موعده منذ مدة طويلة ولا يحمل آية رسالة تصعيدية وإنه جزء من خطة عمل سنوية.

وقالت هيئة التخطيط في جيش الاحتلال انها ارسلت إلى الملحقين العسكريين الاجانب في المنطقة وكذلك إلى السلطات المصرية والأردنية رسائل تؤكد عدم استهداف آي هجوم من التدريبات.

ووجهت وزارة الخارجية الدعوات إلى جميع السفراء الأجانب المعتمدين في البلاد للوصول إلى مقر وزارة الخارجية بعد غد الثلاثاء للاستماع إلى تقرير حول سير التمرين. وسيقدم هذا التقرير نائب وزير الدفاع متان فلنائي ومدير عام وزارة الخارجية يوسي غال.

مناورة ضخمة

وبدأت إسرائيل الأحد أضخم مناورات عسكرية لمدة خمسة أيام لفحص جهوزية الجبهة الداخلية لحرب شاملة وسقوط مئات الصواريخ والقذائف على مختلف المدن الإسرائيلية من سوريا ولبنان وقطاع غزة في آن واحد.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المناورات هي الأكبر على الإطلاق في إسرائيل، وستقوم خلالها سلطات الطوارئ بالتمرين لفحص جهوزيتها في مواجهة سقوط مئات أو الاف الصواريخ على المدن الإسرائيلية.

كما يشارك في التمرين قيادة الجبهة الداخلية في جيش الدفاع وأجهزة الطوارئ والانقاذ والدوائر الحكومية المختلفة وجهاز التعليم والسلطات المحلية.

خطط التدريب

ومن السيناريوهات التي يتم التدرب عليها في اطار التمرين احتمال تعرض شبكة الحواسيب التابعة لجيش الدفاع لهجوم إلكتروني من شأنه ان يؤدي إلى شل اجهزة الحواسيب.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" إنه "في مواجهة مقبلة.. ستتحول الجبهة الداخلية إلى جبهة ثانية وهامة، وتمارين من هذا النوع ستقلل الاصابات وقد تحسم المواجهة كلها".

وتشمل سيناريوهات الحرب التي تستعد قوات الأمن الإسرائيلية لها إمكانية سقوط كميات هائلة من الصواريخ، تصل إلى آلاف الصواريخ، على الجبهة الداخلية.

وتصل ذروة التمرين في هذا الصدد الأربعاء المقبل في الساعة 11:00 عند اطلاق صفارات الإنذار في كافة البلدات الإسرائيلية وسيطلب من المواطنين التوجه إلى أماكن محصنة وامنة في أماكن العمل والمنازل.

ورغم إشارة مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن الصواريخ التي يملكها حزب الله قادرة على ضرب كافة المناطق في البلاد، إلا أن الفرضية الأمنية الإسرائيلية تقول إن مناطق معينة، مثل الحدود الشمالية والمركز ما يسمى بـ"جوش دان"، وعدد من قواعد الجيش ستكون على قائمة الأهداف المفضلة للقصف.

وبحسب تقديرات "قيادة الجبهة الداخلية" فإن الدولة ستبادر إلى عمليات إخلاء خلال الحرب فقط في مناطق معينة قريبة من الحدود، والتي من الممكن أن تتعرض لهجمات شديدة. وقال مسئول في الجبهة الداخلية إن التحدي المركزي يتصل بتقديم المساعدة للسكان الذين يتركون منازلهم بمبادرتهم.

محيط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع