زاد الاردن الاخباري -
اقر مجلس الامن امس حزمة جديدة من العقوبات على ايران للمرة الرابعة منذ 2006، في محاولة لدفعها الى تعليق نشاطاتها النووية الحساسة.
واقر مجلس الامن القرار 1929 المقدم من الولايات المتحدة بموافقة من المانيا وفرنسا وبريطانيا، ب12 صوتا مقابل صوتين وامتناع واحد. وصوتت تركيا والبرازيل ضد القرار في حين امتنع لبنان عن التصويت.
ويلحظ المشروع منع ايران من الاستثمار في الخارج في بعض الانشطة الحساسة مثل مناجم اليورانيوم، اضافة الى امكان تفتيش سفنها في المياه الدولية.
ويحظر المشروع ايضا بيع طهران انواعا جديدة من الاسلحة الثقيلة، مثل الدبابات.
وفر رد فعل ايراني اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد امس ان عقوبات مجلس الامن الجديدة بحق ايران «لا تساوي قرشا واحدا» و»تستحق ان ترمى في سلة المهملات».
كما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست ان قرار مجلس الامن الدولي بفرض سلسلة عقوبات جديدة على ايران هو خطوة «في غير محلها تزيد الوضع تعقيدا».
وقال علي أصغر سلطانية مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا للصحفيين بعد قليل من موافقة مجلس الأمن على القرار « لا شيء سيتغير. الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل أنشطة تخصيب اليورانيوم.»
من جهته قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس إن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران توجه «رسالة قاطعة الوضوح» إلى إيران فيما يخص برنامجها النووي.
واضاف بعد أن أقر المجلس جولة رابعة من العقوبات على إيران «نحترم حقوق إيران.. ولكن هذه الحقوق تأتي معها مسؤوليات.»
وكالات