زاد الاردن الاخباري -
أعلن مشرعون أمريكيون أن شركاء ايران الماليين سيعاقبون بعقوبات جديدة من جانب واحد في اطار مشروع قرار اقترحه مفاوضون من مجلسي النواب والشيوخ، و تقضي مسودة القرار بحرمان البنوك الاجنبية التي تبرم صفقات تجارية مع البنوك الايرانية الرئيسية من التعامل مع النظام المالي الامريكي إضافة إلى معاقبة الشركات التى تدعم وتبيع منتجات بترولية من وإلى إيران.
وفي الأزمة الإيرانية الداخلية، نقلت مصادر أن الزعيم الإصلاحي البارز مهدي كروبي قد يواجه تهما جديدة بشأن تعرضه للولي الفقيه الذي يرجح كثيرون أنه بصدد رفع الغطاء عن زعماء الاصلاح لاعتقالهم وربما اعدامهم.
وعلمت "العربية" أن المرجع الأعلى للشيعة علي السيستاني أوفد ممثله الخاص في إيران الى حسن الخميني واعرب له عن الأسف الشديد للاساءة التي طالت من قبل مكتب المرشد وقائد الباسيج كما يقول الاصلاحيون.
من جانبه، سرب حسن الخميني حفيد الامام الخميني معلومات في غاية الأهمية عن زيارة وزير الاستخبارات السابق له بعيد الانتخابات وتأييد خامنئي لصحة النتائج قبل أن يبت بها مجلس صيانة الدستور، وقالت مصادر اصلاحية إن حسن الخميني رفض طلبا من "غلام حسبن أجئي" بأن يعلن دعمه لخامنئي في مواجهة المعترضين على نتائج الانتخابات.
كما أنه قال إن الولي الفقيه الحالي لايسير على نهج الخميني وأن الجمهورية الاسلامية انحرفت عن وصية الامام مشيرا إلى أنه نبه قبل ثلاث سنوات إلى تدخل الحرس الثوري في السياسة خلافا لوصية الخميني.
وربطت مصادر الاصلاحيين بين هذا الموقف والحملة المنظمة التي تشنها وزارة الاستخبارات والحرس الثوري ضد حسن الخميني لتشويه صورته.
العربية