زاد الاردن الاخباري -
بدأ آلاف الإسرائيليين، صباح الأحد 27-6-2010، مسيرة من شمال البلاد إلى القدس المحتلة، للضغط على الحكومة لتوقيع اتفاق مع حركة حماس يقضي بالإفراج عن الجندي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
المسيرة التي انطلقت من ميتسبي هيلا حيث منزل عائلة الجندي الإسرائيلي الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية، نظمها أهالي جلعاد شاليط بمناسبة الذكرى الرابعة لأسره على تخوم قطاع غزة.
المشاركون في المسيرة، التي تستغرق 12 يوما، والذين ارتدى القسم الأكبر منهم تي-شيرت بيضاء واعتمروا قبعات كتب عليها "جلعاد لا يزال حيا"، رفعوا لافتات كتب عليها "لقد آن أوان عودة جلعاد إلى المنزل".
وأمام المنزل العائلي في ميتسبي هيلا، أعلن نوعام شاليط، والد الجندي أمام الحشد "لن أعود إلى المنزل من دون جلعاد". وخلال المسيرة، سترافقه زوجته افيفا وولداه الآخران.
وفي ختام المسيرة، تنوي عائلة جلعاد شاليط نصب خيمة قرب مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حتى الإفراج عن ابنها.
وأضاف نوام شاليط "لقد انتظرنا أربعة أعوام ولا نزال ننتظر، إن من أرسلوه إلى هناك، عليهم إعادته".
وشاليط (23 عاما) محروم من أي اتصال مع العالم الخارجي منذ أسره في 25 حزيران (يونيو) 2006 بيد فريق كوماندوس فلسطيني. وقد وصل المهاجمون عبر نفق وفاجأوا أفراد طاقم دبابة في الخدمة وهم نيام، وبينهم الجندي شاليط. وقتل عسكريين في الهجوم وأصيب ثالث بجروح.
وتتبادل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، مسؤولية فشل مفاوضات حول تبادل أسرى تجري عبر مصر وبوساطة المانية.
ويعرب ثلاثة أرباع الإسرائيليين تقريبا عن تأييدهم لعملية تبادل "مئات الإرهابيين، بمن فيهم قتلة" مقابل جلعاد شاليط، بحسب استطلاع نشرته صحيفة يديعوت احرونوت الجمعة.
لكن معظم المعلقين يشككون في أن يكون نتنياهو على استعداد للموافقة على عملية تبادل مماثلة في الوقت الراهن.
العربية+ا.ف.ب