أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كيف ستؤثر عودة السوريين على المفرق ؟ معلمون يطالبون بمساواة (تاريخ الأردن) بمواد الثقافات الولايات المتحدة تسجل أول وفاة بشرية بإنفلونزا الطيور ألمانيا تعيد النظر في منح الحماية للسوريين والإبقاء على المندمجين الفراية ببيت لحم لحضور قداس عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي انتهاء حملة التمشيط في مدينة حمص مع توقيف "عدد من المجرمين" الحوثيون: هاجمنا حاملة طائرات أمريكية بالبحر الأحمر وأهدافا إسرائيلية في يافا وعسقلان عاجل .. أضرار كبيرة جراء انفجار كيزر داخل منزل في اربد كبير مستشاري بايدن: إسرائيل ستخرج من لبنان بشكل كامل ترمب يعلق على استقالة جاستن ترودو 1.151 مليار دولار صادرات غرفة صناعة إربد العام الماضي القسام وكتائب الاقصى من جنين: صبرنا بدأ ينفذ إعلام: سيتعين على أوروبا أن تنفق 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع في عهد ترامب فوزان للأرثوذكسي وبشرى بدوري السلة مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة أبو الرب البلبيسي: المتحور الصيني الجديد (HMPV) لم يصدر بشأنه أي تحذيرات 4 سناكات صحية ترفع من قيمتك الغذائية في الشتاء وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السوري سيجري مباحثات في عمّان الثلاثاء وزير الخارجية السوري يزور الأردن الثلاثاء برنامج الأغذية العالمي يندد بهجوم إسرائيلي على قافلة تابعة له في غزة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات

مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات

17-03-2011 02:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

تظاهر عشرات في العاصمة السورية دمشق لليوم الثاني على التوالي وطالبوا بإطلاق السجناء السياسيين، في تجمع فرقته قوى كبيرة من الأمن وانتهى باعتقال نحو 20 متظاهرا.

ونظمت المظاهرة أمام وزارة الداخلية في ساحة المرجة، حيث طالب نحو 150 شخصا بالإفراج عن أقاربهم وأصدقائهم من المعتقلين السياسيين ولقاء وزير الداخلية لرفع مطالبهم.

وقال المحتجون إنهم لم يستطيعوا مقابلة الوزير، وأبلغ مسؤولون المتظاهرين أن لقاء الوزير يحتاج تقديم طلب.

وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المتظاهرين كانوا يتوقعون أن يلتقي الوزير أهالي المعتقلين لا أن يحضر رجال أمن باللباس المدني، رغم أن المطالب هي الإفراج عن المعتقلين وإطلاق الحريات لا إسقاط النظام الذي يقوده بشار الأسد منذ العام 2000.

لكن مدير مكتب الجزيرة في دمشق نقل عن مصادر حقوقية قولها إن الوزارة استقبلت فعلا ممثلين عن ثماني عائلات معتقلين، وإنْ لم يتضح ما جرى بين الطرفين.

وتدخلت قوات كبيرة من الشرطة ومن رجال الأمن بالزي المدني، واستعملت العصي لتفريق المتظاهرين الذين مُزقت صور المعتقلين التي رفعوها
إصابات واعتقالات
وأصيب أحد المتظاهرين في رأسه، واعتقل نحو 20 آخرين بينهم -حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالات الأنباء- الناشطة سهير الأتاسي والمفكر الطيب تيزيني وبعض أقارب المحامي السياسي كمال لبواني المعتقل بتهمة إضعاف "الشعور القومي"، إضافة إلى المدون الكردي كمال حسين شيخو الذي أفرج عنه بكفالة الأحد الماضي، وينتظر محاكمته على كتابات عدت مضرة بالوطن.

وصاح ضابط شرطة بالمحتجين "هذا ليس احتجاجا سلميا"، ورد أحد المتظاهرين "بلى. هذا احتجاج سلمي".

وقال مسؤول في الداخلية "من الطبيعي أن نستقبل الأقارب في الوزارة ونستمع إلى شكاواهم"، لكنه تحدث عن مندسين تسللوا إلى المظاهرة وأطلقوا بعض الشعارات.

مظاهرة مناوئة
وفي مكان الاحتجاج نفسه، تظاهر بعض من مؤيدي النظام ورددوا "بالروح بالدم نفديك يا بشار" مثلما حدث أمس في سوق الحميدية وسوق الحريقة حين خرج بضع عشرات للاحتجاج على غياب الحريات.

وقالت الناشطة الأتاسي أمس للجزيرة إنها أول مرة تسمع فيها هتافات تنادي بالحرية في سوريا التي لن تكون حسبها في منأى عن احتجاجات تعرفها بلدان عربية أخرى، وذكرت أنها فوجئت لما يجري في بلادها.

لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث الثلاثاء عن إصلاحات ستطبق في بلاده هذا العام.

وجاءت مظاهرات أمس واليوم استجابة لنداءات على فيسبوك، وانضم إلى إحدى الصفحات واسمها "الثورة السورية 2011" عشرات الآلاف من المؤيدين.

وتقدر دوائر حقوقية بما بين 3000 و4000 عدد المعتقلين السياسيين في سوريا التي يحكمها حزب البعث العربي الاشتراكي منذ 1963 وتعيش في حالة طوارئ مستمرة منذ ذلك التاريخ.

وكالات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع