أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ولي العهد يزور مركز مأدبا المتميز لفنون الطهي غرفة تجارة إربد تسلم شحنة مساعدات لأهالي غزة تقريرٌ عبري يكشفُ تفاصيلَ للمرَّة الأولى حول حدثٍ صعب في بيت حانون الأمم المتحدة: انتخاب رئيس للبنان دفع عجلة الإصلاحات الشاملة والمستدامة النائب الرواضية يوضح حول ما حدث معه تحت القبة بعد أن اقتحم أحد المصورين خصوصيته المومني: الحكومة ستبدأ حوارا وطنيا الملك يهنئ الرئيس اللبناني الجديد بمناسبة انتخابه مطامع أمريكا في جرين لاند! .. لماذا؟ الخارجية: جميع الأردنيين في لوس أنجلوس بخير ولي العهد يفتتح مركز الخدمات الحكومية في مأدبا فلسطيني وزيراً للنفط في سورية وزير المالية يصدر الأمر المالي رقم 1 لكانون الثاني 2025 تعبيد طريق جديد يربط قرى بلواء بني كنانة بطريق إربد الدائري بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع عون بعد تأديته اليمين: عهدي ممارسة الحياد الإيجابي من هو الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون؟ الرئيس اللبناني جوزيف عون: حق الدولة باحتكار حمل السلاح الصناعة والتجارة: لا نية حاليا لتحديد سقوف سعرية للدجاج تحديد مسار سير مركبات السفريات القادمة من سوريا أو العراق إلى الأردن الأرصاد الأردنية: أمطار ورعد وتحذير للسائقين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أحمدي نجاد يعلن ولاءه لـ"الوليّ...

أحمدي نجاد يعلن ولاءه لـ"الوليّ الفقيه" حتى "الرمق الأخير"

02-05-2011 02:50 AM

زاد الاردن الاخباري -

بعد غياب استمر نحو 10 أيام اثر خلاف مع المرشد علي خامنئي ، ظهر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وترأس اجتماع مجلس الوزراء عصر أمس الاحد، وقال الرئيس الايراني إنه بحضوره الاجتماع يفضح جميع "خطط أعداء الاسلام والثورة" ويثبت أن هؤلاء عاجزون عن تفهم العلاقة بينه وبين خامنئي ووصفها بعلاقة الاب مع ابنه مؤكدا أن "ممارسات الأعداء"هي كالنافخ في قربة مثقوبة.

غير أن حضور الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اجتماع مجلس الوزراء ذلك الاجتماع لن يسدل الستار على خلافه المتفجر مع المرشد آية الله علي خامنئي حول الصلاحيات.

وأعلن أحمدي نجاد ولاءه للولي الفقيه حتى آخر نفس، وقال إذا أراد العالم النجاة من براثن الاستكبار فعليه أن يعتمد ولاية الفقيه وعلينا جميعا التحرك في هذا الأطار حتى الرمق الأخير".

وزير الاستخبارات حيدر مصلحي ، الذي بسببه إندلع الخلاف بعدما رفض خامنئي عزله، لم يحضر جلسة مجلس الوزراء وتردد أنه كان في قم في زيارة خاصة لتفادي لقاء الرئيس في أول ظهوره.

وكاد خلاف أحمدي نجاد مع خامنئي أن يطيح بالرئيس الإيراني عندما لوح أعضاء البرلمان باستجوابه ووقعوا على عريضة طالبوه بمعاودة نشاطه الرئاسي واتباع تعليمات الولي الفقيه.

وانتقد قادة نافذون في الحرس الثوري، سعى أحمدي نجاد السيطرة على وزارة الاستخبارات لتوسيع دائرة نفوذه ولاستغلال الوزارة في التغلب على خصومه السياسيين سواء داخل النظام أو خارجه.

وندد هؤلاء القادة أيضا بمخططات الرئيس للسيطرة أيضا على دائرة المخابرات الخاصة التابعة للحرس الثوري من خلال أتباعه وأنصاره لمنافسة نفوذ المرشد الذي يقود مباشرة الحرس الثوري وباقي الأجهزة الأمنية، خصوصا أن رئيس دائرة استخبارات الحرس الثوري الإيراني حسين طائب - وهو رجل دين عينه خامنئي- كان على تنافس دائم مع مصلحي بشأن الموارد والصلاحيات الممنوحة لجهازه الأمني.

من جهته حذر خامنئي من أي بوادر خلاف داخل النظام من دون أن يسمي أحمدي نجاد أو معارضيه، لكنه اشار بوضوح الى الأزمة الراهنة، مشددا على أن أي خلاف يضر بالبلاد الأمر "يصب في مصلحة أعدائنا في كل مرة يبرز مناخ من المواجهة، وعلينا ن نتفاداه". على حد تعبيره.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع