أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إصابة أربعة طلاب أردنيين بحادث سير في جورجيا نيويورك تايمز: هدنة محتملة بلبنان لـ60 يوما الصفدي: يحق لنا التباهي بحكمنا الهاشمي ونفخر بدفاع الملك عن غزة حقوقيون : مذكرة اعتقال نتنياهو خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة الدولية الكرك: مزارعون ومربو أغنام يطالبون بإعادة تأهيل الطريق الموصل إلى مزارعهم عجلون .. مطالب بتوسعة طريق وادي الطواحين يديعوت أحرونوت: وقف لإطلاق النار في لبنان خلال أيام الصفدي: حكومة جعفر حسان تقدم بيان الثقة للنواب الأسبوع المقبل حريق سوق البالة "كبير جدًا" والأضرار تُقدّر بـ700 ألف دينار الميثاق: قرار "الجنائية الدولية" خطوة تاريخية نحو تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني الازمة الاوكرانية تقود أسعار النفط تجاه ارتفاع أسبوعي الصفدي: عرضنا على العمل الإسلامي موقعًا بالمكتب الدائم إصابة طبيب ومراجعين في مستشفى كمال عدوان صديق ميسي .. من هو مدرب إنتر ميامي الجديد؟ الأردن .. نصف مليون دينار قيمة خسائر حريق البالة بإربد بريطانيا: نتنياهو معرض للاعتقال إذا سافر للمملكة المتحدة الداوود يستقيل من تدريب فريق شباب العقبة انخفاض الرقم القياسي لأسعار أسهم بورصة عمّان مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة النعيمات. وزير البيئة يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا عراك في الرحم .. لماذا تتصارع جينات الأب والأم؟

عراك في الرحم.. لماذا تتصارع جينات الأب والأم؟

عراك في الرحم .. لماذا تتصارع جينات الأب والأم؟

31-12-2021 05:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

بنظرة علمية ثاقبة، توصل علماء من جامعة كامبريدج إلى أن المناوشات المعتادة بين الرجل والمرأة هي أقدم بكثير من نشأة العلاقات العاطفية، إذ إنها يبدأ في رحم الأم أثناء مراحل تكوين الجنين، عندما تتصارع جينات الأب والأم.

وفي الدراسة التي نُشرت مؤخرًا في دورية "ديفيلوبمينتال سيل" حدَّد الباحثون إشارة رئيسية يستخدمها الجنين للتحكم في إمداداته من المغذيات من المشيمة، مما يكشف عن حالة الشد والجذب بين الجينات الموروثة من الأب ومن الأم.

ويقول الباحثون إن الدراسة التي أُجريت على الفئران، يمكن أن تساعد في تفسير سبب ضعف نمو بعض الأطفال في الرحم.

استخدم العلماء الفئران المعدلة وراثيًا لإظهار كيف يُصدر الجنين إشارة لتشجيع نمو الأوعية الدموية داخل المشيمة، وتتسبب هذه الإشارة أيضًا في حدوث تعديلات على خلايا أخرى في المشيمة للسماح بمرور المزيد من العناصر الغذائية من الأم إلى الجنين.

ومع نمو الجنين، يحتاج إلى الحصول على احتياجاته المتزايدة من الطعام للأم؛ حيث يتغذى عن طريق الأوعية الدموية في المشيمة، وهي عبارة عن عضو ينمو في الرحم خلال فترة الحمل.

وتعمل المَشيمة على توفير الأكسجين والعناصر المغذية للجنين والتخلص من الفضلات الموجودة بدم الطفل، وتلتصق المَشيمة بجدار الرحم، ويخرج منها الحبل السُري الذي يصل إلى الجنين.

وبحسب ما أوردت الدراسة فإن عملية نمو ما بين 10 بالمائة و 15 بالمائة من الأطفال تتم بشكل سيء في الرحم، وغالبًا ما يسجل هؤلاء الأطفال انخفاضًا في نمو الأوعية الدموية في المشيمة.

عراك الجينات

ولتوضيح تفاصيل العراك بين الجينات، يقول الدكتور إيونيل ساندوفيتشي، المؤلف الأول للدراسة: "عندما ينمو الجنين في الرحم، يكون في حاجة للحصول على الكمية الصحيحة من العناصر الغذائية من أمه، والأوعية الدموية السليمة في المشيمة ضرورية لمساعدته في ذلك".

ويشرح: "لقد حددنا إحدى الطرق التي يستخدمها الجنين للتواصل مع المشيمة لتحفيز التوسع الصحيح لهذه الأوعية الدموية، وعندما ينقطع هذا الاتصال، لا تتطور الأوعية الدموية بشكل صحيح، وسيكافح الطفل للحصول على كل الطعام الذي يحتاجه".

ومن بين الأمور المثيرة للاهتمام، التي تكشفها نتائج الدراسة حول الصراع الدائر في الرحم بين الجينات؛ وجد الباحثون أنّ الجنين يرسل إشارة تعرف باسم IGF2 تصل إلى المشيمة عبر الحبل السري، ووفرة هذا الجين ترتبط بتعزيز النمو.

وفي حالة عدم كفاية جين IGF2 يتباطئ النمو، ومن المرجح أن يعاني الأطفال من ضعف النمو عند الولادة، وقد يعرضهم للوفاة، كما يصبحون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري ومشاكل القلب عند البالغين.

ويشير الباحثون إلى أن الاستجابة لجين IGF2 تتم في الأوعية الدموية للمشيمة بواسطة بروتين آخر يسمى IGF2R، الذي ينتج جينان مورثان من الأب والأم.

وبشيء من التوضيح يقول المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور ميغيل كونستانسيا: "الجينات التي يعبر عنها الأب هي جشعة وأنانية. وتريد الحصول على القدر الأكبر من الموارد التي لدى الأم. في المقابل تعمل الجينات التي تعبر عنها الأم على تحقيق التوازن بين هذه المطالب".

ويتابع: "في دراستنا، يرفع جين الأب من احتياجات الجنين لمزيد من الأوعية الدموية والعناصر الغذائية، بينما يحاول جين الأم في المشيمة التحكم في كمية الغذاء التي توفرها لها" واصفًا هذه العملية: "هناك شد وجذب، معركة بين الجنسين على مستوى الجينوم".

وفي الأخير، يقول العلماء إن النتائج التي توصلوا إليها ستسمح بفهم أفضل أثناء الحمل لعملية التواصل بين الجنين والمشيمة والأم، مما قد يؤدي إلى اكتشاف طرق جديدة لقياس مستويات IGF2 في الجنين، والتوصل لوسائل تساعد على استخدام الأدوية لموازنة هذه المستويات، أو تعزيز النمو الطبيعي للأوعية الدموية في المشيمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع