أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نيويورك تايمز: اغتيال نصر الله ينقل الصراع في المنطقة إلى المجهول أونروا: كارثة صحية وشيكة بسبب تراكم النفايات بغزة إعلان نتائج ترشيح الطلبة في نسيبة المازنية ورفيدة استشهاد أسير فلسطيني بسجون الاحتلال واتهام بإعدامه قرعة البطولة العربية للكرة الطائرة تضع المنتخب الوطني في المجموعة الثانية رئيس الجامعة الهاشمية يؤكد أهمية تحسين جودة التعليم العالي البابا فرنسيس يدين استخدام إسرائيل "غير الأخلاقي" للقوة في لبنان وغزة بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض. أمانة عمان تشارك في ماراثون القراءة الوطني 2024 الأردن يشارك في اجتماع عربي لوضع خطة موحدة لإعلام البيئة نتنياهو: كما هو مكتوب في التوراة سألاحق أعدائي الاتحاد الأوروبي يخصص 10 ملايين يورو للمتضررين من الحرب الإسرائيلية على لبنان رقمنة 60% من الخدمات الحكومية بواقع 1440 خدمة حكومية للآن ساعر سينضم للحكومة الإسرائيلية بلا حقيبة وزارية وزير الاتصال الحكومي يستعرض تحديات الإعلام في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال الثاني المومني: أخطر ما يحدث في المنطقة هو اغتيال الحقيقة وزيرة النقل تتفقد مطار عمان المدني مباحثات بين وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا بشأن لبنان الاحتلال: اعتراض مسيرتين قادمتين من لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي: سلاح الجو يشن هجمات على أهداف في اليمن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رعب غامض ينتظر إسرائيل تحت الأرض

رعب غامض ينتظر إسرائيل تحت الأرض

رعب غامض ينتظر إسرائيل تحت الأرض

24-10-2023 12:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

تستخدم حركة حماس شبكة من الأنفاق السرية التي حفرتها في قطاع غزة، بمساعدة حركة الجهاد، لشن هجمات على إسرائيل.

ويطلق أهالي القطاع على هذه الشبكة اسم "المدينة الأرضية"، في حين تسمّيها إسرائيل "مترو حماس" أو "مترو غزة"، وقد استهدفتها مراراً بالقصف والتدمير.

إنها متاهة واسعة من الأنفاق، التي يصل عمق البعض منها إلى 30 أو 40 متراً تحت الأرض، وتُستخدم لشن الهجمات وتخزين الصواريخ ومخابئ الذخيرة، وتضم مراكز القيادة والسيطرة التابعة لحماس، وكلها بعيدة عن أعين طائرات الجيش الإسرائيلي ومسيّرات الاستطلاع، وفقاً لما نقلته شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقالت "حماس"، في عام 2021، إنها قامت ببناء أنفاق بطول 500 كيلومتر تحت غزة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الرقم دقيقاً أم لا. وإذا كان هذا صحيحاً، فإن هذه الأنفاق ستكون أقل بقليل من نصف طول نظام مترو الأنفاق في مدينة نيويورك.

وتقول دافني ريتشموند باراك، الأستاذة بجامعة "رايخمان" الإسرائيلية: "إنها شبكة من الأنفاق معقدة جداً وكبيرة وضخمة جداً موجودة على قطعة صغيرة من الأرض".

ومن غير الواضح كم كلّفت هذه الشبكة من الأنفاق حماس.

وتخضع غزة لحصار بري وبحري وجوي من قِبل إسرائيل منذ عام 2007، ولا يُعتقد أنها تمتلك نوع الآلات الضخمة التي تُستخدم عادة لبناء الأنفاق العميقة تحت الأرض، حيث يقول الخبراء إن الحفارين يستخدمون أدوات بسيطة في الحفر.

وهذه الشبكة من الأنفاق موصَّلة بالكهرباء والكابلات الهاتفية، ومبطَّنة بالخرسانة.

ويمكن لقاذفات الصواريخ، المخبأة في الأنفاق، أن تخرج من خلال نظام يُدعى "الباب المسحور" لتطلق النار وتختفي مرة أخرى، وفقاً لما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية".

وكانت الأنفاق أداة حربية جذابة منذ العصور الوسطى، وهي، اليوم، توفر للجماعات المسلّحة مثل "حماس" ميزة في الحرب التي تكون غير متكافئة، وتمكّنها من اختراق دفاعات جيش إسرائيل.

الكثافة السكانية ووفقاً لتقرير "سي إن إن"، فإن ما يجعل أنفاق حماس مختلفة عن كثير من الأنفاق الأخرى، مثل أنفاق "تنظيم القاعدة" في جبال أفغانستان، أو حركة "الفيت كونغ" في غابات جنوب شرقي آسيا، هو وجودها أسفل واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية على هذا الكوكب.

وقبل المواجهة بين إسرائيل وحركة حماس، في السابع من أكتوبر الحالي، كان عدد سكان غزة يبلغ نحو مليونيْ شخص. إلا أن هناك أكثر من مليون شخص؛ أي ما يقرب من نصف السكان، نزحوا مؤخراً هرباً من القصف الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن يلاحق الجيش الإسرائيلي هذه الشبكة من الأنفاق في توغله البري المقبل في غزة. وقد بذل، في السنوات الأخيرة، جهوداً كبيرة للقضاء عليها.

وشنّت إسرائيل هجوماً برياً على غزة في عام 2014 لمحاولة القضاء على الممرات الموجودة تحت الأرض. وفي عام 2021 أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير أكثر من 100 كيلومتر من هذه الحصون تحت الأرض؛ بفضل الضربات الجوية.

ولا شكّ في أن أجهزة الاستخبارات في إسرائيل تعرف مسار جزء على الأقل من شبكة الأنفاق الفلسطينية. إلا أن بقية الأجزاء الأخرى تبقى سرية، ما يجعل أية عملية برية إسرائيلية في قطاع غزة أكثر صعوبة، وفقاً للخبراء.

ويقول كولين كلارك، مدير الأبحاث بـ"مركز صوفان للأبحاث" في نيويورك، لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، إن حركة حماس "تعرف أنفاقها عن ظهر قلب". ويوضح: "بعضها فيه فخاخ. الاستعداد للقتال في مثل هذه الأماكن سيتطلب معلومات استخباراتية واسعة النطاق، والتي قد لا يمتلكها الإسرائيليون".

بدوره، أشار ألكسندر غرينبرغ، من "معهد القدس للاستراتيجية والأمن"، إلى أن هذه الأنفاق، على الرغم من فائدتها لـحماس، فإنها تشكل أيضاً فخّاً؛ لأن الجيش الإسرائيلي إذا حدد بدقة مواقع هذه الأنفاق، فسيحاصر مَن بداخلها، وعندها سيكون رد فعله "بلا رحمة".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع