السبت, 05 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً رفع أسعار الطحين الموحد في الاردن فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب السبت الأردن .. ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة بالشارع العام الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها قمة دوري المحترفين .. تعادل الفيصلي والحسين اربد بهدف لمثله إبادة مستمرة .. إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين بينهم طفلة بغزة- (فيديو) الأردن .. عشيرة (الحايك) الخزاعلة تعفو عن المتسبب بوفاة ابنهم الدكتور صالح سائق متهور يتسبب بحادث سير مروع في اربد إقتصادي أردني يوضح الفرق بين (قيمة الدولار) وسعر صرفه بالصور .. طريق المطار يضاء بوحدات انارة حديثة جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في الشجاعية .. وقصف عنيف في مختلف مناطق غزة نائب رئيس البنك الأوروبي يزور الأردن لتوقيع اتفاقيات الأحد تصاعد المواجهة التجارية .. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة "المقاولين" تعقد اجتماع هيئتها العامة وتصادق على الحسابات الختامية لعام 2024 أوتشا: آلاف العائلات فرت غربًا في قطاع غزة أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترمب ويتكوف يصل إلى المنطقة لبحث صفقة تبادل الأسرى وسط ترقب زيارة نتنياهو لواشنطن يوم وظيفي في الرصيفة لتوفير 350 فرصة عمل المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية
السبت .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً رفع أسعار الطحين الموحد في الاردن فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب السبت الأردن .. ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة بالشارع العام الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها قمة دوري المحترفين .. تعادل الفيصلي والحسين اربد بهدف لمثله إبادة مستمرة .. إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين بينهم طفلة بغزة- (فيديو) الأردن .. عشيرة (الحايك) الخزاعلة تعفو عن المتسبب بوفاة ابنهم الدكتور صالح سائق متهور يتسبب بحادث سير مروع في اربد إقتصادي أردني يوضح الفرق بين (قيمة الدولار) وسعر صرفه بالصور .. طريق المطار يضاء بوحدات انارة حديثة جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في الشجاعية .. وقصف عنيف في مختلف مناطق غزة نائب رئيس البنك الأوروبي يزور الأردن لتوقيع اتفاقيات الأحد تصاعد المواجهة التجارية .. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة "المقاولين" تعقد اجتماع هيئتها العامة وتصادق على الحسابات الختامية لعام 2024 أوتشا: آلاف العائلات فرت غربًا في قطاع غزة أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترمب ويتكوف يصل إلى المنطقة لبحث صفقة تبادل الأسرى وسط ترقب زيارة نتنياهو لواشنطن يوم وظيفي في الرصيفة لتوفير 350 فرصة عمل المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية
يوما ما ...قبل السابع من أكتوبر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يوما ما .. قبل السابع من أكتوبر

يوما ما .. قبل السابع من أكتوبر

25-11-2023 09:37 AM

رانيا عثمان النمر - خلال الفترة الماضية كنت أفكر بأن أيا ما سأكتب لن يعبر عن ما يدور في عقلي ووجداني ونفسي وطبيعة شعوري، لأن كل اللغة ستعجز عن وصف ما حدث يوم عملية السابع من أكتوبر وبعدها حتى هذه اللحظة، كل يوم صحوة من نوع خاص، كل يوم فكرة لا تشبه أختها كل يوم يتشكل وعي آخر من زاوية مختلفة. زلزال فكري ونفسي عزلني عن العالم بإرادتي، فقط غزة.
ليس كفرا أن أخالف فكرة "أن المعجزات انتهت بعد الرسل"
المعجزات بدأت بعد الطوفان، ليس طوفان نوح بالطبع أنه طوفان الأقصى.
ليس انقلابا على العقل البشري أن أقول أن قدراته محدودة لأنها محدودة فعلا.
ليس تمردا على المسلمات لكنه خلاصا منها للأبد

إن المعجزات ومحدودية العقل البشري ووأد المسلمات أقل ما يمكن توصيفه عن كيف غيرت غزة وجه العالم.

نعم فقد تضامن مع قضيتي ونصرني اليهودي إبن اليهودية، ورقص على جثتي ودمي وأشلائي أبن جلدتي وديني. فقد تدين الملحد كفر المؤمن.

تخيل معي كم صفرا يحتوي المليار من الدولارات، وأضف ما تشاء أمامه من الأصفار، هل كان ليكفي وفي أيام معدودات أن يخرج الرواية الفلسطينية من غزة إلى كل الأرض وبين شعوبها، في شوارعها في أرصفتها واعمدتها في جامعاتها و وفي ملاعبها.
هل يكفي لإخراج الملايين على سطح المعمورة. هل يكفي لأن تتحدث الحناجر والمنابر لصالح مشروعيتها ومظلوميتها.

هل يكفي لإخراج ما تبقى من سكان استراليا الأصليين ليرقصوا رقصتهم التراثية نصرة لحرية فلسطين، هل يكفي لإخراج الهنود الحمر ليقوموا بنفس فعل اخوتهم " في الإنسانية " الأستراليين.

تخيل معي سيتغير وجه الأدب العالمي بعد ظهور الإلهام الكوني الإنساني الجديد من غزة، ليظهر أدب المقاومة الفلسطينية وبكل اللغات هذه المرة. ماذا سيكون عناوين الرويات يا ترى: "الانفاق" أم " كيف تجري بتر أربعة أطراف بدون تخدير" أم "جيفارا العرب أبو عبيدة" أم " حصار غزة " أم "حيوانات بشرية" أم " ابيدوهم جميعا" أم " لا سمح الله" أم " معبر رفح شاهد الزور " أم " حفنة أشلاء بشرية في كيس قمامة" أم "كيف تتعرف على جثة طفلك من جلدة رأسه" أم " حرب في غرفة حاضنات المواليد" أم " مقاوم القسام الحافي تاج الشرف العربي"

تخيل معي كيف ستتحول الروايات أعلاه إلى أفلام تنتجها بوليوود أو هوليوود وكم اوسكار ستحصد، لتخلد هذه الملاحم وتخلد القضية ليس ممن يحمل جيناتها إنما أصدقاؤها في الحرية والمبدأ.

تخيل معي صحوة اليوم، صحوة قضية الأسرى والأسيرات وقصصهم في غياهب سجون الإحتلال ستخرج إلى العالم، هذا الملف المنسي في الإعلام العربي وبالطبع التي لايدري عنها المواطن العربي العادي ولا حتى الفلسطيني " صاحب القضية"
ففي يوم ما قبل حوالي ثمانية أعوام كنا ننظم حفل اوركسترالي اوبيرالي يعود ريعه لنادي الأسير الفلسطيني وعائلاتهم، فتحدثت مع أحد رجال الأعمال الفلسطينيين من أجل دعم الحفل. فأجاب بلا أسير بلا بطيخ اعملي حفلة لهيفاء وهبي احسن لك .... هل تذكرني اليوم أيها الذليل.

رانيا النمر








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع