زاد الاردن الاخباري -
ما تزال أحداث السوبر التركي تُلقي بظلالها على أحاديث الجماهير السعودية والتركية في العالم الفضائي رغم مرور أيام على وقوعها مع مئات الآلاف من التغريدات والمنشورات التي تكاد لا تخلو من "الإساءات" للطرفين.
وبطبيعة الحال، كان لدى عدد من المشاهير الأتراك في عالم السوشال ميديا والرياضة والفن والأدب، حصة في هذا السجال الذي كان له الأثر السلبي في نفوس الجماهير السعودية خاصة والعربية عامة خاصة بوابلٍ من الإساءات تجاه العرب والمسلمين.
كوكسال بابا يستفز الشعب السعودي
من بين هؤلاء المشاهير كان المشهور التركي كوكسال بابا، الذي سارع لدعم جمهور بلاده، ونشر صورة لمؤسس الدولة التركية الحديثة أتاتورك عبر حسابه في موقع "إكس"، أرفقها بتغريدة قال فيها: "ما أسعد من تقول أنا تركي".
الجماهير السعودية اعتبرت تغريدة كوكسال تحديًا واضحًا وصريحًا لها، خاصة وأنها جاءت بعد ساعات من أحادث السوبر التركي، حين منعت السلطات السعودية رفع صورة أتاتورك في ملعب الأول بارك بالرياض الذي كان من المقرر أن يستضيف مباراة غلطة سراي وفنربختشة.
شركات سعودية تلغي عقودها مع كوكسال بابا
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن شركات سعودية قررت إلغاء عقودها الإعلانية مع كوكسال على الرغم من تواجده حاليًا في الأراضي السعودية لأداء مناسك العمرة.
ولم يتسن لموقع البوابة التعرف على أسماء هذه الشركات التي ألغت عقودها مع كوكسال بابا، إلا أن الجماهير السعودية ذكرت بأنه تراجع عن تغريدته وبدأ بملاطفتهم من خلال نشر صور للعلمين التركي والسعودي.
ونشر كوكسال بابا عبر خاصية القصص – Stories في حسابه على "إنستغرام"، سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو التي رُفع فيها العلم التركي إلى جانب العلم السعودي، وأرفقها بعبارات التودد للجمهور السعودي ومنها: "الانقسام أمرٌ سهلٌ، لكننا نختار الشيء الصعب وهو الاتحاد".
كما تعمد كوكسال نشر صورة مرتديًا قميص نادي النصر السعودي، وأتبعها بصور له من أداءه لمناسك العمرة.
في المقابل، ذكر عدد من الجماهير السعودية والتركية أن أحداث السوبر التركي قد تُنذر بعودة الفتور والجمود على العلاقات السعودية التركية من جديد ، بعد أن بدأت تنتعش بالآونة الأخيرة ولا تزال تتعافى ببطء.
وأشار عدد من النشطاء إلى أنه من يتابع النقاشات والانتقادات منذ أشهر يدرك أن الجماهير التركية كانت تنتقد الحدث الرياضي لمجرد إقامة في بلد عربي وبالسعودية بشكل خاص.