زاد الاردن الاخباري -
تم تأكيد تعيين كريستي نويم وزيرة للأمن الداخلي من جانب مجلس الشيوخ الأميركي، مما يمنحها دوراً رئيسياً في سياسات إدارة الكوارث والهجرة.
وأبقى الجمهوريون على عمل مجلس الشيوخ يوم السبت لتنصيب أحدث عضو في فريق الأمن القومي للرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.
وكان قد تم تأكيد وزير الدفاع بيت هيغسيث في تصويت دراماتيكي، ليل الجمعة، لينضم إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.
وسيصوت مجلس الشيوخ، مساء الاثنين المقبل، على تأكيد سكوت بيسينت وزيراً للخزانة.
وحصلت نويم، حليفة ترامب التي تشغل ولايتها الثانية كحاكمة لولاية ساوث داكوتا، على بعض الدعم من الديمقراطيين في لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ عندما صوتت اللجنة بـ13 صوتاً مقابل 2 لتقديم ترشيحها.
كما عبّر الجمهوريون، الذين يمتلكون بالفعل الأصوات اللازمة لتأكيد ترشيحها، عن ثقتهم في عزمها على قيادة أمن الحدود وتنفيذ قوانين الهجرة.
وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، الجمعة: "إن إصلاح هذه الأزمة واستعادة احترام سيادة القانون هو إحدى أهم أولويات الرئيس ترامب والجمهوريين. وسيتطلب الأمر قائداً حاسماً وملتزماً في وزارة الأمن الداخلي. أعتقد أن كريستي لديها كل ما يلزم للقيام بهذه المهمة".
حماية الحدود وإدارة الطوارئ
وستتولى كريستي نويم وكالة تشرف على حماية الحدود وترحيل المهاجرين وتقود الجهود الاتحادية المتّصلة بالأمن السيبراني والإرهاب وإدارة الطوارئ الاتحادية.
وتصدرت نويم العناوين العام الماضي بعد تفاخرها بقتل كلبتها لأنها كانت غير قابلة للترويض، وفق تعبيرها. وقوّض ذلك التصريح مساعيها للترشح لمنصب نائب الرئيس.
واشتهرت أيضاً بجعلها داكوتا الجنوبية البعيدة من الحدود المكسيكية، من بين أولى ولايات يقودها جمهوريون ترسل قوات الحرس الوطني إلى الحدود، في خطوة أشاد بها محافظون.
خلال جلسة عقدت الأسبوع الماضي في إطار المصادقة على تعيينها، قالت نويم إن الحدود الجنوبية ستكون أولوية قصوى، وإن "من مسؤولية الولايات المتحدة تأمين حدودنا ضد أولئك الذين قد يلحقون بنا الأذى"، مع التأكيد أن النظام يجب أن يكون عادلا وقانونيا.
وخلال الجلسة سئلت نويم عن توزيع المساعدات المخصصة لإغاثة ضحايا الكوارث، فتعهّدت "عدم الانحياز سياسيا في توزيع المساعدات على الشعب الأميركي".