زاد الاردن الاخباري -
أفادت تقارير صحافية أمريكية بأن قميص القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح كشف قتلته. وقالت مجلة “نيوزويك”: إن “الفريق الذي اغتال المبحوح بدبي في يناير، ارتكب خطأ وحيدًا رغم أن عمليتهم كانت متقنة، ولكن قميص المبحوح كان مفتاح الحل”. وكان الفريق قد اتخذ خطوات تجعل من وفاة المبحوح تبدو طبيعية، إذ وُجد جثمانه ملقى على السرير عاريًا، وقد طُوي بنطاله على الكرسي بعناية وبجانبه عبوة من دواء القلب.
ولكن مسرح الجريمة كان على قدر كبير من الترتيب، وهو الأمر الذي أثار شكوك شرطة دبي لدى دخولها غرفته بعدما تلقت اتصالات من زوجته تشكو من عجزها عن الوصول إليه عبر هاتفه الجوال، حسب مسؤول مقرب من التحقيق اشترط عدم الكشف عن اسمه.
وأشارت المجلة إلى أن تلك الشكوك كانت البداية في التحقيق، وقالت إنه يُعتقد على نطاق واسع بأن جهاز المخابرات “الإسرائيلي” (الموساد) هو المسؤول عن تلك العملية. وأضافت أن بداية التحقيق انطلقت أثناء متابعة تسجيلات كاميرات الفيديو في الفندق التي كشفت عن أن القميص الذي كان يرتديه المبحوح لدى دخوله غرفته (230) قد اختفى ولم يتم العثور عليه مما جعل الشرطة تخمن بأن القتلة ربما أخفوه لما يحمل من علامات تؤكد وجود عراك مع القتلة.
قمة الجبن والخوف ...
وكان قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، قد أكد أن جميع المشتبه بهم في اغتيال المبحوح موجودون في “إسرائيل”، وقال خلفان “أنا متأكد أن جميع المشتبه بهم موجودون” في “إسرائيل”. كما قال خلفان إن زيادة عدد المتهمين سببه يعود إلي محاولة الموساد استخدام فرق عديدة للمراقبة وتغيير أفرادها حتي لا يكتشف أمر المتهمين أو يتعرف عليهم أحد, موضحًا أن العملية الأخيرة كشفت أن “الموساد” كأي جهاز آخر يضم الأذكياء وأيضًا الحمقي وهم كثر, مضيفًا أن “إسرائيل” مازالت تفكر وتستخدم العقلية القديمة التقليدية, أي فترة ووسائل ما قبل الإنترنت والتطور التقني, وهو ما اكتشفته شرطة دبي وأظهرت أن هذا الديناصور يحمل عقلًا متواضعًا. وأكد خلفان أن المعلومات التي كشفتها شرطة دبي “تنسف أسطورة الموساد ومن يعتقد أن لدى الموساد قوة خارقة أو أن عناصره لا يخطئون فهو واهم”.
واعتبر خلفان أن “اشتراك 27 شخصًا في قتل رجل واحد غير مسلح هو قمة الجبن والخوف”.
نيوزويك