زاد الاردن الاخباري -
تبادل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الانتقادات خلال زيارة كل منهما لأفغانستان.
وتحدث نجاد بهذا الشأن خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس حامد كرزاي عندما كان غيتس يستعد لإنهاء زيارة لهذا البلد المجاور لإيران استمرت ثلاثة أيام.
وقال نجاد خلال المؤتمر إن القوات الأميركية والأوروبية لن تتمكن من هزيمة الإرهاب عن طرق شن حرب في أفغانستان، وتساءل لماذا لا ينجح كل من يقول إنه يحارب الإرهاب؟
وأضاف الرئيس الإيراني أن السبب في ذلك أن "هؤلاء يلعبون دورا مزدوجا فهم من وضعوا الإرهابيين على هذا المسار والآن يريدون مقاتلتهم".
وكان غيتس قد اتهم إيران خلال وجوده بأفغانستان بأنها تلعب دورا مزدوجا في هذا البلد، مضيفا أنها "تتعامل بود مع الحكومة وتسعى لتقويض دور الولايات المتحدة في الوقت ذاته".
وانضم وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إلى روبرت غيتس عندما انتقد تصريحات نجاد خلال كلمة ألقاها في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في كامبردج بولاية ماساشوستس، وقال إنها مجرد "استعراض وعبارات طنانة".
وقال نجاد وكأنه يخاطب غيتس "ما الذي تفعلونه في هذه المنطقة؟ إنكم تقيمون حتى في بلد يقع على مسافة عشرة آلاف كيلومتر وعلى الجانب الآخر من العالم, فماذا تفعلون هنا؟".
جمع الزجاجات
يشار إلى أن رجال الأمن الأفغاني قاموا قبيل المؤتمر الصحفي لنجاد بجمع زجاجات المياه المعدنية من الصحفيين. وقال أحدهم إن ذلك لمنع أي شخص من رشق أحمدي نجاد بزجاجة.
وغادر غيتس كابل بعد فترة وجيزة من هبوط طائرة أحمدي نجاد. وقبل مغادرته وصف توقيت زيارة الرئيس الإيراني بأنه "يغذي أفكار أصحاب نظريات المؤامرة".
وأشار إلى أنه أبلغ الرئيس كرزاي أن الولايات المتحدة تريد لأفغانستان أن تتمتع بعلاقات طيبة مع جميع جيرانها، مضيفا أن واشنطن تريد من كل جيران أفغانستان البدء في التعامل "بشكل صريح" مع حكومة أفغانستان.
رويترز