زاد الاردن الاخباري -
وجه الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس اتهامات لاثنين من جنوده لتعريضهما حياة صبي فلسطيني للخطر أثناء الحملة التي نفذتها اسرائيل على مدى ثلاثة أسابيع قبل أكثر من عام في قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية /حماس/.
وجاء في بيان أصدره الجيش أن الجنديين وجهت اليهما اتهامات باصدار أمر للصبي بفتح عدة حقائب كان يشتبه بأنها مفخخة أثناء تفتيش مبنى بحي
تل الهوا في غزة.
واتضح أن الحقائب لا ضرر منها.
وقال مسؤول عسكري اسرائيلي ان الجنديين يمكن أن يواجهها حكما بالسجن لمدة تصل الى ثلاثة أعوام.
وذكر الجيش أنه فتح تحقيقا في الواقعة بعد أن وجهت الامم المتحدة انتباهه اليها لكنه أكد أنه "لا علاقة له على الاطلاق" بتقرير أصدره ريتشاد
جولدستون المحقق التابع للمنظمة الدولية.
وكانت اسرائيل ذكرت أنها فتحت 36 تحقيقا جنائيا بخصوص شكاوى من تصرفات غير لائقة لجنودها خلال القتال مع مسلحي حماس وقع كثير منه في مناطق سكنية.
ووجه اللوم الشهر الماضي الى ضابط اسرائيلي ميداني كبير اشترك في حرب غزة بخصوص قصف بالمدفعية لمنطقة كثيفة السكان أثناء القتال
أصيب فيه مجمع تابع للامم المتحدة.
واتهمت اسرائيل حماس باستخدام مدنيين دروعا بشرية وقاطعت تقرير جولدستاين الذي صدر في سبتمبر أيلول ووصفته بأنه غير متوازن.
وقتل زهاء 1400 فلسطيني منهم مئات المدنيين و13 اسرائيليا أثناء الهجوم الذي شنته اسرائيل في ديسمبر كانون الاول عام 2008 بهدف وقف اطلاق الصواريخ عبر الحدود.
رويترز