أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمير الحسن بن طلال يحاضر في كلية الدفاع الوطني ترامب يهدد بمقاضاة كتاب ووسائل إعلام .. ويحدد الأسباب "حسم الضمانات" .. زيلينسكي يتحدث عن اتفاق المعادن ولقاء ترامب مصر ترد على "مقترح لابيد" بشأن الوصاية على غزة محافظ جرش يوجه بتوحيد اللجان الرقابية خلال شهر رمضان الطاقة تعيد طرح فرصة استثمارية لمشروع تزويد عمان والزرقاء بالغاز الطبيعي بغداد تحت الصفر لأول مرة منذ 13 عاما الأردن .. - 5.6 تحت الصفر أقل درجة حرارة مسجلة صباح اليوم العجارمة: الأردن قطع شوطا كبيرا في تدريب الموظفين على الذكاء الاصطناعي رئيس الوزراء يوجه بصرف كامل رديات ضريبية الدخل المتأخرة عن السنوات 2020-2022 أورنج الأردن تدعم مسيرة الشباب التعليمية من خلال منح YO اتفاق على تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية بين الاردن والسعودية شهيدان في غارة إسرائيلية على لبنان تحديد ساعات عمل باص عمّان والباص السريع في رمضان وزارة “الصناعة والتجارة” تدعو المواطنيين بعدم التهافت على الشراء استعدادا لشهر رمضان اعلام عبري : التوصل إلى اتفاق مبدئي بين إسرائيل وحماس نواب ينادون الصفدي بلقب معالي والأخير يرد: هذه صلاحيات جلالة الملك بنك ABC يُعلن عن إطار عمل للتمويل المستدام لتعزيز استراتيجيته في مجال الإستدامة البرلمان العربي: ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية هو نتيجة للصمت الدولي المخزي "خدمات الأعيان" تُتابع تنفيذ استراتيجية وزارة الاقتصاد الرقمي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي جنبلاط يعرب عن ندمه لهجومه على الأسد ويسأله الصفح

جنبلاط يعرب عن ندمه لهجومه على الأسد ويسأله الصفح

14-03-2010 11:23 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن النائب اللبناني وليد جنبلاط، عضو "اللقاء الديمقراطي" اللبناني، عن مسامحته لمن اغتال والده الزعيم الدرزي كمال جنبلاط، مؤكدا في الوقت نفسه، أنه نسى الفاعل بعد 33 عاماً لهذه الجريمة الأليمة، معربا عن ندمه لما قال إنه "كلام غير لائق ولامنطقي"، الذي صدر منه في 14 مارس 2007، بحق الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لحظة غضب و"تخلي"، سائلاً "الرئيس الأسد أن يتجاوز هذه الصفحة ويفتح صفحة جديدة معي".

 

وقال جنبلاط في مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة القطرية، إن الأفضل لحزب الله على المدى الطويل، الولوج في التفكير الجدي للانخراط في الدولة، لافتاً إلى أن هناك أمراً واقعاً "نقبل به، نتحاور بالحد الأدنى، وننتظر ونحصن الساحة إلى أن تأتي الظروف المناسبة".

 

وأضاف جنبلاط "في 16 مارس 1977، بعد تغييب كمال جنبلاط، ومن أجل التواصل الوطني، ذهبت بعد الأربعين إلى سورية، وصافحت الرئيس الراحل حافظ الأسد، وكانت علاقة طويلة جدا معه، إلى أن رحل في عام 2000، وكانت لنا علاقة مشتركة وكفاح مشترك مع القيادة السورية والشعب السوري، للحفاظ على عروبة لبنان، واليوم سنختم هذه المرحلة، آنذاك قلت أسامح ولن أنسى، واليوم أقول أسامح وأنسى، تيمور هو خليفتي على الأرجح، وفي 16 مارس المقبل، سأكلف شريف فياض مع نجلي تيمور، لوضع زهرة على قبر كمال جنبلاط، لختم هذا الجرح، والدخول في النسيان، تيمور سيختم مرحلة، ويتولى لاحقا في الظرف المناسب مرحلة جديدة".

 

وأوضح جنبلاط "كون هذا الحديث يشكل تواصلا مجددا بين الدروز في سورية، وبين أشقائهم في لبنان، أقول صدر مني في لحظة غضب، كلام غير لائق وغير منطقي بحق الأسد، في لحظة توتر هائل في لبنان، كانت لحظة تخلي، خرجت فيها من العام إلى الخاص، ومن أجل عودة تحصين العلاقة اللبنانية السورية بين الشعبين والدولتين، هل يمكن للأسد تجاوز تلك اللحظة، وفتح صفحة جديدة؟، لست أدري".

 

واعتبر جنبلاط أن كلامه في 14 مارس 2007، كان غير لائق وغير مألوف، داعيا إلى طي صفحة كاملة مع القيادة السورية، مبدياً استعداده للمضي في العلاقة مع دمشق، وفق الأطر التي تم وضعها مع حافظ الأسد، وختمت باتفاق الطائف، مضيفا "لا صلح ولا علاقات مع إسرائيل، وفقط اتفاق الهدنة، والعلاقات المميزة مع سورية، أمن لبنان من أمن سورية، والعكس صحيح".

وفي رده على سؤال بشأن سلاح "حزب الله"، قال جنبلاط "إنه في الظروف المناسبة للمقاومة ولحزب الله، من الأفضل في يوم ما أن يكون هناك انخراط مسؤول للمقاومة في الجيش، هناك ظروف إقليمية ودولية، لا أقول غدا، وهناك أمر واقع نقبل به، ونتحاور بالحد الأدنى، إلى أن تأتي الظروف المناسبة".

 

وعن علاقته مع قوى 14 آذار، قال جنبلاط إنه في 2 أغسطس الماضي، أعلن عن خروجه من هذه القوى، ووقوفه في صف وسطي محايد، للخروج من الاصطفاف والتخندق، لافتا إلى "أن وسطيته لا تعني أنه محايد".

 

وكالات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع