زاد الاردن الاخباري -
قتل 12شخصا في انفجارين، أحدهما انتحاري، وقعا صباح الأربعاء 31-3-2010 في مدينة كيزليار في جمهورية داغستان بالقوقاز الروسي المضطرب، كما أعلنت الشرطة المحلية ووكالات الأنباء الروسية.
ونقلت الأنباء عن مصادر أمنية داغستانية أن الانفجار الأول وقع عند مدرسة في المدينة، لكنها كانت خالية من الأطفال. وذكرت وكالة "إيتار تاس" الروسية أن قنبلة ثانية انفجرت في شارع بالقرب من دار سينما ايسكرا بالمدينة.
وكانت الهجمات المرتبطة بالتمرد الذي ما زال قائما بعد نحو عشر سنوات من ثاني حرب انفصالية في الشيشان بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مقتصرة غالبا على شمال القوقاز في السنوات الاخيرة الى أن وقع هجوم يوم الاثنين في موسكو.
وقالت تقارير وكالات أنباء انه لم يكن هناك أطفال في المدرسة بكيزليار وقت وقوع التفجيرين.
وأدى أدمى هجوم وقع في العاصمة الروسية منذ ست سنوات الى اثارة مخاوف من شن متمردين متمركزين في شمال القوقاز هجوما أوسع وأكد اخفاق الكرملين في كبح جماح المتمردين.
ويبلغ عدد سكان جمهورية داغستان 2.5 مليون نسمة من إثنيات مختلفة، وهي على غرار باقي جمهوريات القوقاز الروسي تشهد منذ أشهر تصاعداً في وتيرة المواجهات الدامية بين المتمردين الإسلاميين والأجهزة الأمنية. |
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة غير حكومية روسية مسلمة أنها رصدت مكافأة مالية قيمتها مليون روبل (25 ألف يورو) لكل من يدلي بمعلومات تساعد المحققين على الكشف عن مرتكبي اعتداءي مترو موسكو.
وقال عبد الواحد نيازوف رئيس المركز الثقافي الإسلامي لإذاعة صدى موسكو "اعتباراً من الأربعاء سنضع في الخدمة خطاً هاتفياً ساخناً على مدار الساعة (...) إذا تلقينا معلومات جديرة بالاهتمام سنبلغها إلى الأجهزة المختصة". وأضاف "نريد أن نساهم، أن نساعد الناس وأن نعاقب مدبري الاعتداءين".
ونسب جهاز الأمن الفدرالي الروسي (الاستخبارات) الاعتداءين إلى انتحاريتين قال انهما مرتبطان بمجموعات متمردة في القوقاز الشمالي، الذي يشهد اضطرابات أمنية وتمرداً مسلحاً منذ التسعينيات جراء الحربين اللتين شهدتهما تلك المنطقة.
والمركز الثقافي الإسلامي هو منظمة غير حكومية مسلمة مسجلة في روسيا منذ 1991.